السبت, 16 شوّال 1447 هجريا, 4 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 16 شوّال 1447هـ

الفجر
04:52 ص
الشروق
06:11 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:53 م
المغرب
06:39 م
العشاء
08:09 م

أخر الأخبار |

عقود من العطاء تتوج بلقاء الوفاء.. متقاعدو أمن طرق المدينة يستعيدون ذكريات الخدمة

المهيلب يشيد بأهالي أم زريبة: “وجدنا استقبالاً حافلاً وتآخياً.. وهذا ما عهدناه”

في ليلة بهيجة ببريدة.. الدكتور عبدالله القعبوبي يحتفل بزواج أبنائه “يزيد وأيمن” بحضور صاحب السمو الأمير خالد سعد آل سعود

هل أصبح اضطراب طيف التوحد قضية مجتمعية؟

شريان طهران ينقطع.. شاهد لحظة انهيار “أعلى جسر في الشرق الأوسط” بضربة أمريكية إسرائيلية

ولي العهد يتلقى اتصالًا من بوتين.. دعم روسي لأمن وسيادة المملكة

سلامة أطفالكم أولاً.. استدعاء عاجل لـ 193 مركبة هيونداي باليسيد (تعرف على السبب)

ترامب يهين ماكرون: “زوجته تعامله بشكل سيئ” (شاهد)

فخ زيادة المشاهدات يوقع بصانع محتوى في الجوف.. والنيابة العامة هي الوجهة (شاهد التفاصيل)

بتكلفة تجاوزت 209 ملايين ريال.. وزير الصحة يتفقد جاهزية مستشفى الليث العام

البوّالون

التصدي لـ19 صاروخًا باليستيًا و26 مسيّرة.. الدفاعات الجوية الإماراتية تحبط هجمات جديدة

عاجل :

وزارة الدفاع: تدمير 4 مسيّرات في فترة وجيزة

المشاهدات : 29200
التعليقات: 0

حين سقط السند… وبقيتُ أنا

حين سقط السند… وبقيتُ أنا
https://www.alshaamal.com/?p=308483

 

ليس كل جرحٍ يُرى،
بعض الجراح تُصيب المعنى لا الجسد،
وتكسر فيك شيئًا لم تكن تظن أنه قابل للكسر.

كنت أظنه سندًا.
لا مجرد شخصٍ في حياتي، بل ركيزةً أطمئن إليها،
حائطًا أستند عليه حين تميل الأيام،
وصوتًا ألوذ به إذا ضاق العالم.

ثم اكتشفتُ — متأخرةً جدًا —
أن بعض من نُسميهم سندًا،
ليسوا إلا اختبارًا لصلابتنا.

الخذلان من الغريب يؤلم،
أما الخذلان من الذي ظننته ظهرك…
فيعيد تشكيلك بالكامل.

شعرتُ وكأن الأرض انسحبت من تحت قدمي،
وكأنني كنت أبني يقيني على رمل.
لم يكن الألم في الرحيل ذاته،
بل في الوهم الذي سبق الرحيل.

الوهم بأن أحدهم باقٍ إلى الأبد.

الحياة قطارٌ طويل،
نصعده ونحن نحمل قلوبًا بيضاء،
نثق بكل من يجلس جوارنا،
نشاركهم الطريق، ونحكي لهم عن أحلامنا،
ونظن أنهم سيصلون معنا إلى آخر محطة.

لكن الحقيقة القاسية أن لكل شخصٍ محطة نزوله.
بعضهم ينزل بصمت،
وبعضهم يترك في القلب شقًّا عميقًا،
وبعضهم ينزل وهو يعلم أنه كسر شيئًا لن يعود كما كان.

نعم… أنا متألمة.
وأحتاج أن أُخرج جرحي لا أن أُخفيه.
فالجرح الذي يُدفن يتحوّل إلى ندبةٍ في الروح.

لكنني أعلم أيضًا — بيقينٍ لا يتزعزع —
أن كل مُرٍّ سيمر.
وأن الألم، مهما اشتد، مرحلة لا قدرًا أبديًا.

القطار لم يتوقف.
لم تنتهِ الرحلة برحيل من ظننته سندًا.

ما زال يسير…
وفي مقاعده الثابتة أمي،
وأخواتي،
وأطفالي،
وأخي.

هؤلاء ليسوا عابرين.
هؤلاء جذور الطريق، وثباته، ومعناه.

تعلمتُ أن السند الحقيقي لا يُختبر عند أول عاصفة،
وأن من يُشبه الظلّ يختفي عند أول ظلام.

لم أعد أخاف من المحطات،
ولا من النزول المفاجئ،
فأنا اليوم أعرف أنني — وإن خذلني أحد —
قادرة على أن أكون سند نفسي.

الجرح الذي لا يُنسى،
لا يعني أنني سأبقى فيه.

بل يعني أنني خرجتُ منه
أكثر وعيًا…
وأشدّ صلابة…
وأصدق مع نفسي.

فالرحلة مستمرة،
والوجهة أوضح،
وبوصلتي اليوم لا تشير إلا إلى من يستحق البقاء حتى آخر الطريق.

بقلم زفاف الحربي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>