الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 35186
التعليقات: 0

حين سقط السند… وبقيتُ أنا

حين سقط السند… وبقيتُ أنا
https://www.alshaamal.com/?p=308483

 

ليس كل جرحٍ يُرى،
بعض الجراح تُصيب المعنى لا الجسد،
وتكسر فيك شيئًا لم تكن تظن أنه قابل للكسر.

كنت أظنه سندًا.
لا مجرد شخصٍ في حياتي، بل ركيزةً أطمئن إليها،
حائطًا أستند عليه حين تميل الأيام،
وصوتًا ألوذ به إذا ضاق العالم.

ثم اكتشفتُ — متأخرةً جدًا —
أن بعض من نُسميهم سندًا،
ليسوا إلا اختبارًا لصلابتنا.

الخذلان من الغريب يؤلم،
أما الخذلان من الذي ظننته ظهرك…
فيعيد تشكيلك بالكامل.

شعرتُ وكأن الأرض انسحبت من تحت قدمي،
وكأنني كنت أبني يقيني على رمل.
لم يكن الألم في الرحيل ذاته،
بل في الوهم الذي سبق الرحيل.

الوهم بأن أحدهم باقٍ إلى الأبد.

الحياة قطارٌ طويل،
نصعده ونحن نحمل قلوبًا بيضاء،
نثق بكل من يجلس جوارنا،
نشاركهم الطريق، ونحكي لهم عن أحلامنا،
ونظن أنهم سيصلون معنا إلى آخر محطة.

لكن الحقيقة القاسية أن لكل شخصٍ محطة نزوله.
بعضهم ينزل بصمت،
وبعضهم يترك في القلب شقًّا عميقًا،
وبعضهم ينزل وهو يعلم أنه كسر شيئًا لن يعود كما كان.

نعم… أنا متألمة.
وأحتاج أن أُخرج جرحي لا أن أُخفيه.
فالجرح الذي يُدفن يتحوّل إلى ندبةٍ في الروح.

لكنني أعلم أيضًا — بيقينٍ لا يتزعزع —
أن كل مُرٍّ سيمر.
وأن الألم، مهما اشتد، مرحلة لا قدرًا أبديًا.

القطار لم يتوقف.
لم تنتهِ الرحلة برحيل من ظننته سندًا.

ما زال يسير…
وفي مقاعده الثابتة أمي،
وأخواتي،
وأطفالي،
وأخي.

هؤلاء ليسوا عابرين.
هؤلاء جذور الطريق، وثباته، ومعناه.

تعلمتُ أن السند الحقيقي لا يُختبر عند أول عاصفة،
وأن من يُشبه الظلّ يختفي عند أول ظلام.

لم أعد أخاف من المحطات،
ولا من النزول المفاجئ،
فأنا اليوم أعرف أنني — وإن خذلني أحد —
قادرة على أن أكون سند نفسي.

الجرح الذي لا يُنسى،
لا يعني أنني سأبقى فيه.

بل يعني أنني خرجتُ منه
أكثر وعيًا…
وأشدّ صلابة…
وأصدق مع نفسي.

فالرحلة مستمرة،
والوجهة أوضح،
وبوصلتي اليوم لا تشير إلا إلى من يستحق البقاء حتى آخر الطريق.

بقلم زفاف الحربي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>