في رحلةٍ عفوية لم يسبق لها تخطيط قام مدير صحيفة الشمال للنشر الإلكتروني الأستاذ عبدالرحمن مرشد برفقة شاعر القمة حميد حمدان بزيارة خاصة إلى جمهورية مصر العربية استمرت خمسة أيام حملت في طياتها معاني الوفاء وتجديد أواصر الصداقة والاطلاع على جانب من الإرث الحضاري والثقافي الذي تزخر به أرض الكنانة.
واستهل الضيفان رحلتهما في العاصمة القاهرة حيث كان في استقبالهما عدد من الأصدقاء الذين أحاطوا الزيارة بحفاوةٍ بالغة وكرمٍ أصيل في مشهدٍ جسّد عمق العلاقات الإنسانية التي لا تحدها المسافات. وتخللت اللقاءات جلسات ودية اتسمت بتبادل الأحاديث والنقاشات الهادفة امتزجت بروح الدعابة والمرح، لتترك في نفوس الجميع ذكريات جميلة يصعب أن تمحوها الأيام.
وأمضى الزائران يومين في القاهرة تنقلا خلالهما بين عدد من أبرز معالمها واستمتعا بأجوائها النابضة بالحياة في زيارة قصيرة زمنًا لكنها ثرية بما حملته من لقاءات وتجارب
وفي اليوم الثالث اتجهو إلى محافظة الإسكندرية تلبيةً لدعوة كريمة من إحدى الشخصيات البارزة في المحافظة.
وخلال الرحلة البرية بين القاهرة والإسكندرية استوقفتهم المشاهد الطبيعية للمزارع الممتدة على جانبي الطريق حيث بدت الأرض وقد اكتست بالخضرة التي تسر الناظرين في لوحة طبيعية تنبض بالجمال والحياة.
ولدى وصولهم إلى الإسكندرية كان في استقبالهم مضيفهم بحفاوة عربية أصيلة تعكس ما يتميز به أبناء مصر من كرم الضيافة وصدق المشاعر. وجمعتهم جلسة أخوية سادتها المحبة والاحترام وتبادل الآراء ووجهات النظر في أجواء عكست روح الألفة والتفاهم حتى بدا الجميع وكأنهم قلب واحد وفكر واحد، لتغدو تلك الساعات محطةً لا تُنسى في سجل هذه الرحلة.
كما شملت الزيارة عددًا من أبرز المعالم التاريخية والثقافية من بينها قلعة قايتباي وموقع منارة الإسكندرية التاريخي ومكتبة الإسكندرية العالمية إلى جانب عدد من المواقع السياحية والأثرية التي تعكس المكانة الحضارية لهذه المدينة العريقة.
واختُتمت الرحلة بمشاعر من الامتنان والتقدير لما لقيه الضيفان من حسن استقبال وكرم ضيافة مؤكدين أن مصر ستظل وجهةً تنبض بالأصالة والمحبة بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة آسرة ونيل خالد وشعب كريم اشتهر بطيبته وعفويته وروحه المرحة ليغادر الزائران وقد حملا معهما أجمل الذكريات على أمل لقاء قريب يتجدد فيه الود وتستمر معه روابط الأخوة والمحبة.
قصص وحكايات







