طمأن الفنان فايز المالكي الجمهور على حالته الصحية، مؤكداً أنه بخير ويتماثل للشفاء بعد خضوعه لعملية جراحية، حيث قال: “هلا والله بخير، الصحة.. كان عندي أورام في المستقيم وأزيلت بفضل الله سبحانه وتعالى، وقاعدين الآن نتعالج والأمور زينة بفضل الله سبحانه”.
الثقة في الكفاءات الوطنية
وفي حديثه عن رحلة العلاج واختياره لمكان الاستشفاء، أكد المالكي أن الأمور “ماشية تمام”، مشيداً بالكوادر الطبية المحلية بقوله: “إحنا عندنا أطباء سعوديين فيهم كفاءة عالية جداً، وعندهم إمكانيات وقدرات عالية جداً. أنا عُرض عليّ إني أروح ألمانيا، أروح أمريكا، أروح مدري وين، وكنت مؤمن إن أبناء بلدي فيهم خير، والحمد لله كانت النتيجة يعني مرة مقنعة وجميلة، وهذا أنا قدامك”.
المرض لا يفرق بين أحد والدعم الشعبي علاج
وأشار المالكي إلى طبيعة المرض التي لا تستثني أحداً، معبراً عن امتنانه للالتفاف الشعبي حوله: “المرض ما يعرف أحد، لا يعرف لا كبير ولا صغير، ولا مسؤول ولا مدري إيش ولا فنان، لكن الجميل في الموضوع هذا، إنه حسيت الناس كلهم حولي؛ دعوات الناس، سؤال الناس عني”.
وكشف المالكي عن تفاصيل دخوله المستشفى وسرية الأمر في بدايته قائلاً: “لدرجة أنا دخلت مستشفى ولا أعلنت، حتى صورت إني أنا في مستشفى ثاني، تفاجأت إن اللي زارني يمكن أكثر من 100 أو 200 شخص! واللي يدعي، واللي يقول أي خدمة، واللي يقول أنا تحت أمرك.. هذا بحد ذاته والله علاج نفسي، والله العظيم”.
من “جابر للخواطر” إلى مريض على السرير
واسترجع المالكي مسيرته الطويلة في العمل الإنساني، معبراً عن دهشته من تبدل الأدوار: “فأنا 35 سنة أعمل مع مرضى السرطان، ولا توقعت في يوم من الأيام إني بكون في نفس السرير ويزورني ناس من اللي كنت أزورهم وأجبر بخاطرهم”.
وذكر مثالاً مؤثراً لزيارة الدكتور حمد بن جروان له، وهو الذي عانى من 12 ورماً سرطانياً لمدة 20 سنة، حيث كان المالكي يزوره دائماً ويقول له: “أنت إنسان مؤمن، وقوي، ودكتور ما شاء الله تبارك الله، ومعاناتك مو سنة أو سنتين، 20 سنة”. ليعكس الآية ويقوم الدكتور بزيارته قائلاً له: “ترى هذه حركات أطفال، ما فيك إلا العافية، قوم بس وخذ علاجك”.
خلاصة التجربة: النفسية أولاً
واختتم فايز المالكي حديثه بالتأكيد على أن “النفسية هي العلاج”، معتبراً أن “99% هي النفسية، والباقي بعد الله سبحانه وتعالى على الطب”.
فايز المالكي:
أنا بخير، كان عندي أورام في المستقيم وأزالوها بفضل الله والحين نتعالج، المرض ما يعرف أحد لا كبير ولا صغير لكن الجميل في الموضوع هذا اني حسيت إن الناس كلهم حولي، أنا لي 35 سنة أعمل مع مرضى السرطان وما توقعت يوم من الأيام إني أكون بنفس السرير. pic.twitter.com/BMSYmkK8WV
— Golden Dose (@GoldenDose) February 28, 2026









