حذر المحامي عبد الرحمن الجريد من العواقب القانونية الوخيمة التي قد تترتب على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتزييف الأصوات أو الصور بقصد المزاح داخل مجموعات العمل، مؤكداً أن مثل هذه الأفعال قد تُفضي إلى مشكلات كبيرة تصل إلى العقوبة بالسجن والغرامة المالية.
وأوضح الجريد، في تصريحات لبرنامج الراصد، المعروض عبر الإخبارية، أن الأنظمة المستمدة من الشريعة الإسلامية، والمادة الأساسية لنظام الحكم، كفلت حفظ حرية وخصوصية المواطن والمقيم على حد سواء.
وأشار إلى أن بعض هذه الأفعال قد تتضمن أربع أو خمس مخالفات قانونية مجتمعة؛ فمن يقوم بتزييف صوت صفة اعتبارية معينة ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتكب مخالفة صريحة لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، بالإضافة إلى تهمة نشر معلومات مضللة.
وأضاف المحامي أن الشخص المتضرر الذي تم تركيب المقطع عليه له الحق في الاعتراض، حتى وإن كان الفاعل من الزملاء أو الأصدقاء؛ حيث يمكن للمتضرر رفع قضية مدنية للمطالبة بـ “تعويض خاص” وجبر الضرر المالي المترتب على تلك الأفعال.
واختتم اللقاء بتنبيهٍ للمشاهدين بأن المزاح قد يتحول إلى غرامة مالية كبيرة وتعويض مالي خاص؛ لذا وجب الحذر لتجنب الوقوع في مثل هذه المشكلات القانونية.
المحامي عبد الرحمن الجريد: فيديو بهدف المزاح مولد بالذكاء الاصطناعي في مجموعة العمل قد يصل إلى سجن وغرامة مالية وتعويض مالي خاص pic.twitter.com/FrYMXc7wPB
— الراصد (@alraasd) March 29, 2026







