أكدت استشارية العيون والشبكية، الدكتورة خديجة العطاس، أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الجوال أو الأجهزة اللوحية والشاشات بحد ذاتها، بل في طريقة استخدامها. وأوضحت أنه مع التطور الرقمي الحالي، أصبح من الصعب إلغاء الأجهزة الإلكترونية من حياتنا، مؤكدة على ضرورة تحسين سبل استخدامها بذكاء.
وأشارت الدكتورة العطاس إلى أن الشاشات تسبب مشاكل عديدة للعين، بعضها مؤقت وبعضها دائم، ومن أبرزها:
الجفاف الشديد.
الحرقة والحكة.
زغللة النظر.
الصداع النصفي أو صداع الرأس.
وحذرت العطاس من أن المشكلة لدى الأطفال تعد أكبر؛ حيث وجدت الدراسات أن مشاهدة الجوال أو الشاشات القريبة من العين تؤدي إلى الإصابة بقصر النظر.
واستشهدت بدراسة أُجريت في بريطانيا عام 2021 خلال فترة الإغلاق المصاحبة لجائحة كورونا، والتي كشفت عن زيادة عدد مرضى قصر النظر بنسبة 30%.
وشددت الاستشارية على أن مشاهدة الأشياء القريبة هي المسبب الرئيسي لهذا الارتفاع في إصابات قصر النظر لدى الأطفال، لافتة في الوقت ذاته إلى أن النوم الجيد يظل عاملاً مهماً جداً للحفاظ على صحة العين.







