وجّه دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، رسالة شكر وتقدير إلى كل من السعودية والإمارات وقطر، مشيدًا بما وصفه بـ”الشجاعة والدعم الكبير” الذي قدمته هذه الدول في ظل التوترات الأخيرة.
كما أثنى على دور باكستان، معتبرًا وساطتها بين إيران والولايات المتحدة خطوة محورية نحو تهدئة الأوضاع.
وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع ترحيبه بإعلان طهران إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة، وهي خطوة اعتبرها تطورًا مهمًا ضمن مسار التفاهمات الجارية بين الجانبين، خاصة في ظل ارتباطها بملف التهدئة ووقف إطلاق النار في لبنان.
في المقابل، تحركت الرياض بسرعة لاحتواء تداعيات أي اضطراب محتمل في إمدادات الطاقة، حيث فعّلت خططًا بديلة لضمان استمرارية تدفق النفط، أبرزها تعزيز الاعتماد على خط الأنابيب الاستراتيجي “شرق – غرب”، الذي ينقل الخام من المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر، بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا.
ويمثل هذا الخط أحد أبرز المشاريع الحيوية في قطاع الطاقة، إذ يمتد لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، ويؤمن نقل النفط بكفاءة عالية بعيدًا عن نقاط التوتر البحرية، وصولًا إلى ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع، ما يعزز مرونة الصادرات السعودية في أوقات الأزمات.
وعلى الصعيد الدولي، شاركت السعودية في اجتماع وزاري موسع ضم 35 دولة، عُقد برئاسة بريطانيا عبر الاتصال المرئي، لبحث آليات إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة في الممرات الحيوية، بما في ذلك باب المندب، في إطار جهود جماعية لتعزيز أمن واستقرار حركة التجارة العالمية.






