الأربعاء, 9 محرّم 1448 هجريا, 24 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 9 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:44 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يوافق على لائحة تملك غير السعوديين للعقار والنطاقات الجغرافية المسموح بها

من الصناعة تنمو الحياة».. طابع بريدي يوثق قصة نجاح الهيئة الملكية للجبيل وينبع

وزراء صحة الخليج يناقشون تنفيذ توجيهات القادة لتعزيز الأمن الصحي واستدامة الخدمات الطبية

ثانوية البحر الأحمر تحتفي بخريجيها وتبارك لهم حصاد سنوات الاجتهاد

22 جامعة سعودية ضمن أفضل الجامعات عالميًا في تصنيف QS لعام 2027

تشغيل أول مركز للفحص الفني الدوري للمركبات في الدوادمي

المرور يحذر من عدم ترك مسافة الأمان ويؤكد: غرامتها تصل إلى 300 ريال

الصحة والغذاء

لم يكن مجرد وزن زائد.. كيف دمرت السمنة هرمونات الذكورة لدى مريض؟.. استشاري غدد صماء يوضح (شاهد)

لم يكن مجرد وزن زائد.. كيف دمرت السمنة هرمونات الذكورة لدى مريض؟.. استشاري غدد صماء يوضح (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=311573
تم النشر في: 20 أبريل، 2026 2:36 م                                    
22995
0
aan-morshd
أحمد حمدي ـ متابعات
aan-morshd

روى الدكتور باسل العمير، استشاري الغدد الصماء، خلال استضافته في برنامج “الشارع السعودي” على قناة السعودية، قصة مريض كشف من خلالها عن التأثيرات العميقة للسمنة على الوظائف الحيوية للجسم، محذراً من الاستهانة بهذا المرض أو استخدام مصطلحات اجتماعية خاطئة لوصفه مثل “مُستصح”.

اكتشاف الحالة عبر “اللون الأحمر”

أوضح الدكتور العمير أن المريض توجه للعيادة بعد إجرائه تحاليل شاملة بمحض الصدفة، حيث وجد نتائج غير طبيعية (باللون الأحمر كما وصفها) في عدة مؤشرات.

ومع أخذ التاريخ المرضي للمريض وعائلته، تبين أن السمنة هي المحرك الأساسي لكافة هذه الاضطرابات، رغم محاولات المريض الأولية للإنكار وعدم التصريح بوضوح عن حالته.

قائمة بالاضطرابات الصحية المكتشفة

كشفت الفحوصات الطبية للمريض عن حزمة من المشاكل المرتبطة بزيادة الوزن، شملت:

نقص في هرمون الذكورة: مع لخبطة في البروتينات الخاصة بالهرمونات التناسلية.

اضطراب إنزيمات الكبد: ارتفاع كافة الإنزيمات بنسب غير بسيطة.

الغدة الدرقية: وجود خمول “تحت إكلينيكي” (غير إكلينيكي).

مرحلة ما قبل السكري: ارتفاع السكر التراكمي ومؤشرات مقاومة الأنسولين.

رحلة العلاج والتعافي

وأشار الاستشاري إلى أن التعامل مع الحالة تطلب استراتيجية مزدوجة؛ حيث لم تكن الحمية والنشاط البدني كافيين وحدهما نظراً لخطورة المشاكل الصحية المكتشفة، مما استدعى البدء بالعلاج الدوائي بالتوازي مع التوعية بالنمط الصحي.

وبعد مرور ما يقرب من 6 أشهر من الالتزام بالخطة العلاجية، أظهرت النتائج عودة جميع التحاليل إلى مستوياتها الطبيعية، بما في ذلك إنزيمات الكبد، الغدة الدرقية، وهرمون الذكورة، كما خرج السكر التراكمي من مرحلة الخطر إلى المرحلة الطبيعية.

التحذير من المفاهيم المغلوطة

واختتم الدكتور باسل العمير حديثه بالتشديد على عدم الاستهانة بموضوع السمنة، منتقداً بعض المصطلحات المتوارثة التي تصف المصاب بالسمنة بأنه “مستصح” أو “يهد الجدار”، مؤكداً أن هذا الأمر غير صحي بتاتاً ويجب التعامل معه بجدية طبية كاملة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>