أوضح معالي الشيخ سعد الشثري الحكم الشرعي في دفع الزكاة لمن يستعد للزواج ويحتاج إلى تجهيز نفسه، مؤكداً أن نفقات الزواج تُعد من النفقات الأساسية التي يحتاج إليها الإنسان، إلا أنه وضع تمايزاً دقيقاً بين ما يدخل في مصارف الزكاة وما يخرج عنها.
وبيّن الشيخ الشثري أن هناك نفقات زائدة يدخلها الناس في مسمى نفقات الزواج وهي ليست منه في شيء، مشيراً إلى أن شراء السلع الباهظة، واستئجار الأماكن عالية الأجرة، والإسراف في الولائم ونحو ذلك من الأعمال، لا تُعد من تكاليف الزواج، وبالتالي لا يجوز دفع الزكاة فيها.
وفيما يتعلق بالحالات التي يجوز فيها الصرف، قال معاليه: “أما نفقات الزواج الأساسية، كالمهر المعتاد، وكالوليمة المعقولة، وكتجهيز السكن الملائم والمناسب لحال ذلك الشخص، الذي ليس فيه زيادة ولا بهرجة ولا إسراف، فهذا لا حرج من دفع الزكاة فيه”.
واختتم الشيخ الشثري حديثه بالتحذير من التوسع الزائد عن الحاجة، معرباً عن خشيته من أولئك الذين يدخلون في مسمى نفقات الزواج ما يكون زائداً عن قدر الضرورة والحاجة المعتادة.
هل تُصرف الزكاة لمن يستعد للزواج ويحتاج إعانة؟
الشيخ سعد الشثري يجيب#فتاوى #قناة_السعودية pic.twitter.com/rgenj5tz1F
— فتاوى (@Fatawa_sa) April 29, 2026






