في سلسلة من التصريحات البارزة، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن كواليس التعامل الحالي مع الملف الإيراني، مشيراً إلى إجراء محادثات عبر الهاتف مع إيران، مؤكداً في الوقت ذاته تفضيله لـ المفاوضات وجهاً لوجه.
شروط الاتفاق والوضع الميداني
وضع ترمب خطاً أحمر للعملية الدبلوماسية، مؤكداً أنه لا اتفاق مع إيران إذا لم توافق على عدم امتلاك السلاح النووي، وأضاف بلهجة حازمة: “على إيران إعلان الاستسلام الآن”.
ورغم اعترافه بأن إيران قطعت شوطاً طويلاً، إلا أنه طرح تساؤلاً جوهرياً: “هل ستقطع شوطاً كافياً؟”.
وفيما يخص القدرات العسكرية الإيرانية، أعلن ترمب:
تدمير أكثر من 80% من القدرات الصاروخية الإيرانية.
إيران باتت تمتلك نسبة ضئيلة من منشآت تصنيع الصواريخ.
رصد حصول إيران خلال الهدنة على أسلحة خفيفة ونعرف مكانها.
الانهيار الاقتصادي والموقف الدولي
وصف ترمب الحالة الداخلية للجمهورية الإسلامية بأن الاقتصاد الإيراني ينهار والعملة بلا قيمة.
أما على الصعيد الدولي، فقد أبدى ترمب مواقف متباينة تجاه الحلفاء والخصوم، حيث قال: “أنا محبط من الناتو”، وكشف عن رفضه لمبادرة بريطانية قائلاً: “ستارمر عرض المساعدة بعد الحرب لكنني قلت له لا داعي”.
الدور الروسي والتنسيق مع بوتين
وفي سياق متصل، أشار ترمب إلى وجود تقاطع في المصالح مع موسكو، موضحاً أن بوتين يريد المساعدة فيما يخص إيران، وشدد على أن بوتين لا يريد أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً، لافتاً إلى أن بوتين أخبره أنه معني بمسألة التخصيب بشأن إيران.






