الثلاثاء, 7 صفر 1448 هجريا, 21 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

متى تكون الدوخة إنذارًا لمشكلة في القلب؟.. خالد النمر يوضح

إنقاذ مقيم من الغرق أثناء السباحة في الخبر.. وحرس الحدود يدعو للالتزام بإرشادات السلامة

المشاهدات : 67890
التعليقات: 0

يوم عرفة.. شعيرةٌ تُحيي القلوب وتجمع الأمة

يوم عرفة.. شعيرةٌ تُحيي القلوب وتجمع الأمة
https://www.alshaamal.com/?p=313291

يأتي يوم عرفة كل عام حاملاً معه نفحاتٍ إيمانية عظيمة ومكانةً سامية في قلوب المسلمين
فهو ليس يوماً عادياً في التقويم الإسلامي بل شعيرةٌ عظيمة من شعائر الإسلام
تتجلى فيه معاني الرحمة والتوبة
والخضوع لله سبحانه وتعالى.

وفي هذا اليوم المبارك يقف حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفة الطاهر
رافعين أكفّ الدعاء
متجردين من مظاهر الدنيا يجمعهم لباسٌ واحد
وغايةٌ واحدة
وقلوبٌ متجهة نحو السماء يرجون رحمة الله ومغفرته.
وقد جعل الله الوقوف بعرفة الركن الأعظم من أركان الحج حتى قال النبي ﷺ
“الحج عرفة”
لما لهذا الموقف العظيم من منزلةٍ كبيرة وأثرٍ إيماني عميق.

أما غير الحجاج
فإن يوم عرفة يمثل فرصةً عظيمة للصيام والدعاء والذكر والتقرب إلى الله
ففيه تُغفر الذنوب، وتُرفع الدرجات، وتُستجاب الدعوات بإذن الله.
وقد ورد عن النبي ﷺ أن صيام يوم عرفة يكفّر ذنوب سنتين؛ السنة الماضية والسنة القادمة، وهو فضلٌ عظيم يدل على رحمة الله بعباده.

ويوم عرفة ليس مجرد مناسبة دينية عابرة بل هو رسالة إسلامية عظيمة تُذكر الإنسان بمعاني التواضع
والمساواة والوحدة
فالجميع يقفون في مشهدٍ مهيب لا فرق فيه بين غني وفقير
أو عربي وأعجمي
إلا بالتقوى والعمل الصالح.

كما يحمل هذا اليوم المبارك معاني الرجوع إلى الله ومراجعة النفس
وفتح صفحة جديدة مليئة بالإيمان والطاعة والمحبة والخير. ففي يوم عرفة تفيض القلوب خشوعاً، وتمتلئ الأرواح أملاً، ويشعر المسلم بقربه الحقيقي من خالقه.

وفي ختام هذا اليوم العظيم تبقى الدعوات معلقةً بالسماء والقلوب متضرعةً إلى الله أن يتقبل من الحجاج حجهم
ومن المسلمين صالح أعمالهم وأن يجعل يوم عرفة باباً للرحمة والمغفرة والعتق من النار.

كل عام والأمة الإسلامية بخير وجعلنا الله وإياكم من المقبولين الفائزين برحمته ورضوانه
وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الآمين محمد بن سلمان .

الكاتبة / نسرين السفياني

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>