السبت, 4 صفر 1448 هجريا, 18 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 4 صفر 1448هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:44 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:51 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

السعودية تدين بأشد العبارات العدوان الإيراني على الكويت والبحرين والأردن

«موانئ» توقّع 7 عقود بقيمة تقارب مليار ريال لتوسعة المراكز اللوجستية في ميناء جدة الإسلامي

«زاتكا» تضبط 1131 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية

وزارة الحج: أكثر من 1.27 مليون معتمر من الخارج.. وباكستان تتصدر الدول

وزارة الخارجية: السعودية ترحب بمبادرة تسيير رحلات تجارية بين عمّان وصنعاء

الإنذار المبكر يطلق تنبيهاً عاجلاً في الخرج ويحدد إجراءات السلامة الواجب اتباعها

شراكة استراتيجية بين همم العطاء وتعاونية بارق

سمو وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بنائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

خالد النمر: البيض والروبيان لا يزيدان خطر الجلطات.. وهذه أولويات مريض القلب

خطيب المسجد الحرام يدعو إلى تقوى الله والتمسك بالسنة والإكثار من الدعاء

المرور السعودي يضبط 2135 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة

وكالة الفضاء السعودية: كسوف أغسطس 2027 الأطول على اليابسة خلال القرن

المشاهدات : 77307
التعليقات: 0

ما هي الفضيلة؟ وما هو نظام الفضيلة في الإسلام؟

ما هي الفضيلة؟ وما هو نظام الفضيلة في الإسلام؟
https://www.alshaamal.com/?p=313901

الفضيلة (Virtue) هي صفة أو خلق حسن راسخ في النفس، يدفع الإنسان إلى فعل الخير واختيار الحق والعدل والإحسان بإرادة وقناعة، دون حاجة إلى إكراه أو رقابة خارجية.

فالصدق فضيلة، والأمانة فضيلة، والرحمة فضيلة، والعدل فضيلة، والعفة فضيلة، والحلم فضيلة.

أما نظام الفضيلة (Virtue System) فهو المنظومة المتكاملة من القيم والمبادئ والأخلاق والسلوكيات التي تعمل معاً لتزكية الإنسان وتهذيب نفسه وتوجيه سلوكه نحو الخير والصلاح والفلاح.

وفي الإسلام لا تُعد الفضيلة مجرد سلوك فردي، بل هي نظام رباني متكامل يبدأ من العقيدة، ويغذي القلب بالإيمان، ويهذب الفكر، ويقوّم السلوك، وينعكس على الأسرة والعمل والمجتمع والحضارة بأكملها.

ولهذا فإن نظام الفضيلة في الإسلام يقوم على خمسة أركان أساسية:

1. الإيمان بالله ومراقبته: وهو الدافع الداخلي للالتزام بالفضيلة.
2. تزكية النفس: بتطهيرها من الرذائل وتنمية الفضائل.
3. العمل الصالح: بتحويل القيم إلى سلوك وممارسة يومية.
4. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: لحماية المجتمع من الانحراف.
5. المحاسبة والمسؤولية: أمام الله في الدنيا والآخرة.

ومن هنا يتضح الفرق بين بعض النظم البشرية ونظام الفضيلة في الإسلام؛ فالكثير من الأنظمة تعتمد على الرقابة والقوانين فقط، بينما يعتمد الإسلام على بناء الإنسان من الداخل أولاً، حتى يصبح فاعلاً للخير في السر والعلن.

وعندما يسود نظام الفضيلة في المجتمع، تنتشر الثقة بين الناس، وتقوى الروابط الأسرية، وتزدهر الأعمال، ويعم الأمن والاستقرار، وترتفع جودة الحياة، وتُبنى حضارة راقية تجمع بين التقدم المادي والرقي الأخلاقي.

لذلك يمكن القول:

الفضيلة هي أساس صلاح الإنسان، ونظام الفضيلة هو أساس صلاح المجتمع، والإسلام هو أعظم منظومة ربانية لصناعة الإنسان الفاضل والمجتمع الراشد الذي يقوم على العدل والرحمة والخير

“الرذيلة تُفسد الإنسان من الداخل، أما الفضيلة فترتقي به حتى يصبح مصدر خير لنفسه وأسرته ومجتمعه، ولذلك كانت رسالة الإسلام الكبرى هي بناء الإنسان الفاضل قبل بناء العمران.”

عبدالعزيز محمد القعيد

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>