برعاية وتشريف مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة جازان الدكتور أحمد بن محمد القنفذي أُقيم الملتقى السنوي لمجموعة مراكز التمكين الشامل لعام 2026م وذلك بفندق بريرا جازان بحضور عدد من القيادات والمسؤولين وأولياء الأمور والإعلاميين والمتطوعين والشخصيات المجتمعية المهتمة بقطاع الإعاقة والخدمات الاجتماعية ومن بينهم الأستاذ عبدالعزيز مدخلي والأستاذ مشبي بحاري.
واستعرض الملتقى أبرز الإنجازات والمبادرات التي نفذتها مراكز التمكين الشامل خلال العام إلى جانب تسليط الضوء على البرامج والخدمات التأهيلية والاجتماعية والتدريبية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة بما يسهم في تعزيز جودة حياتهم وتمكينهم من الاندماج والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأكد الدكتور منصور الجبران مالك مراكز التمكين الشامل ورئيس مجلس إدارة نمو الإنسانية في كلمته أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة مشيدا بالدور الحيوي الذي تقوم به مراكز التمكين الشامل في تقديم خدمات نوعية تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتسهم في بناء مجتمع حيوي وشامل يتيح الفرص للجميع دون استثناء.
وشهد الملتقى توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون الهادفة إلى تعزيز التكامل بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين مع التأكيد على أهمية الشراكات الاستراتيجية في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.
كما تضمن الحفل عددا من الفقرات التعريفية والعروض المرئية التي استعرضت قصص نجاح ملهمة لمستفيدين تمكنوا من تجاوز التحديات وتحقيق إنجازات متميزة بفضل برامج التأهيل والتمكين الأمر الذي عكس الأثر الإيجابي للمراكز في حياة المستفيدين وأسرهم.
وقد حظي الملتقى بتغطية إعلامية من هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية بمنطقة جازان بإشراف الأستاذ عبدالعزيز مدخلي والأستاذ حسن غزواني فيما قدم الحفل الأستاذ عبدالعزيز بن يحيى صفحي مرحبا بالحضور ومقدما شكره وتقديره للجهات الداعمة والشركاء والمتطوعين مشيدا بالدور البارز الذي تقوم به الفرق التطوعية في دعم أنشطة وبرامج المراكز ومن بينها فريق سفراء الإعلام وفريق وطن العطاء وفريق همة التطوعي.
وفي ختام الملتقى جرى تكريم الشركاء والداعمين والمتطوعين والإعلاميين تقديرا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح برامج وأنشطة مراكز التمكين الشامل كما تم تكريم الفائزين بالجوائز والسحوبات التي أُقيمت بهذه المناسبة قبل أن يلتقط الحضور الصور التذكارية التي وثقت هذه المناسبة السنوية.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى تأكيدا على أهمية التكامل والتعاون بين مختلف القطاعات لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز فرص الدمج المجتمعي لهم بما يدعم مسيرة التنمية الاجتماعية ويرسخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.







