الإثنين, 28 محرّم 1448 هجريا, 13 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 28 محرّم 1448هـ

الفجر
04:11 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:50 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

الإيجابية بين الزيف والحقيقة

في ليلة من الليالي التي ازدانت بالفرح.. حامد بن صالح الرويثي الحربي يحتفل بزفاف نجله سلطان بمحافظة الحناكية

المسند يكشف سر ثبات النجم القطبي في السماء طوال الليل

وزير الخارجية يبحث مع 4 نظراء خليجيين وعربيين تطورات المنطقة وحرية الملاحة في هرمز

سمو وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان تعزيز العلاقات ومستجدات المنطقة

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يُعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة

حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة

فريق أثر التطوعي يشارك في مبادرة “لمسة ود”

ليلة فرح وسرور في حائل.. خلف بن خليفة الوهيداني يحتفل بزواج نجله “حمود” وسط حضور كبير من الأعيان والمسؤولين

«الالتزام البيئي»: معالجة مياه مشاريع الاستزراع المائي إلزامية لحماية الموارد الطبيعية

في إطار المسؤولية المجتمعية.. جمعية «مهجة» لصحة القلب بجازان تبرم إتفاقية تعاون مع مكتب المحامي قاسم مقري

خادم الحرمين الشريفين يصدر عددا من الأوامر الملكية

المشاهدات : 5110
التعليقات: 0

الإيجابية بين الزيف والحقيقة

الإيجابية بين الزيف والحقيقة
https://www.alshaamal.com/?p=315399

لست إيجابياً حينما تنظر للحياة وكأنها محاطة بالورود وتقنع نفسك بأن كل شيء جميل ومثالي.. ولست إيجابياً حينما تتجاهل الألم وتتظاهر بالقوة.

الإيجابية أن ترى الحياة كما هي لا كما تريدها أن تكون.. الإيجابية أن ترى الألم والفرح وأنت تؤمن أن خلف تلك الأحداث خيرًا وتدبيرًا لا تعلمه وتكتفي فقط بالتناغم مع متقلباتها.

الإيجابية أن تؤمن بضعفك وحقيقتك وأن قوتك فقط بالرضا والتقبل لكل الأحداث فلا مبالغة في الحزن ولا مبالغة في الفرح، لمحدودية علمك عن أسباب حدوثها والغاية منها.

فما قد تراه اليوم خسارةً قد يكون إعدادًا لمكاسب أكبر.. وما قد تراه نهايةً قد يكون بدايةً لخيرٍ لم يكن ليولد حتى ينكسر ما قبله.

فتدبير الله يخضع لعلمه الذي أحاط بكل شيء.

فالإيمان لا يمنحنا حياةً بلا ألم.. لكنه يمنحنا عينًا مختلفة ترى أن الألم جزءٌ من الخير لا نقيضًا له.

وكل تأخير ليس تأخيرًا بل فرصة لقدوم ما هو أنسب.. وأن كل طريقٍ مغلق لم يكن طريقك .. بل كان الطريق الخطأ الذي سيدلك إلى طريقك الصحيح.

فالإيجابية ليست شعارات يرددها المتفائلون.. الإيجابية رؤية واقعية للحياة كما هي بدون أقنعة مزيفة.

فليس بالضرورة أن نجد تفسيرًا لكل شيء فالمطلوب فقط الرضا والتسليم لمشيئة الله.. وإيمانٌ تام بأن كل ما يحدث يحدث لخيرٍ يُصنع لأجلك.

فالحياة ليست كما تبدو لنا .. بل كما يريدها الله لنا .

بقلم
وفاء الأسمري

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>