الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 76397
التعليقات: 0

نسائم الغياب

نسائم الغياب
https://www.alshaamal.com/?p=67453

كل المقاعد كانت تتجه إلى النهر باستثناء مقعدي كان متجها إليها، هم ينظرون إلى المراكب الصاخبة التي تتعالى فيها أصوات الفرح وأنا أنظر إلى الدَّرَج القديم الذي كانت تجري عليه وعلى وجهها الدائري دمعة، وأنا أستمع إلى رجائها، انقطع الاتصال بيني وبين السامرين معي على الضفاف، آثرتُ أن أعيش لحظة الفراق بيننا في غربة أراها عمرا وهي أيام، في أول يوم أغيب فيه عنها اتصلتْ تسأل عن موعد عودتي، تكرر عندي منظر بكائها ودموعها وجلستها على آخر السلم وكيف كانت تدعوني لأجلس بجوارها، وأنا أقول لها: لن أغيب عنك كثيرا وسأجلب لك بعض الهدايا وألعاب وهي تمسح دمعتها باأصبعها الرقيق وقد اتخذَ شكلا أشبه بانحناءة حزين وهي تسألني وهل ستحضر لي….و….وأنا أقول لها : كل ماتريدين، وكيف نهضتْ بخفة ورمتْ بجسدها الصغير بين أحضاني وهي تضحك وتبكي في آن معا وأنا أقبلها مكان الدمعة وألوّح لها تلويحة الوداع، كل الذين حولي ظلوا يستنشقون نسائم النهر وتضيء في عيونهم الأنوار القادمة من الدُّور العالية وأنا أسترْوحُ من عالمها الصغير كل نسائم العالم، تركنا المكان الهادىء وهم يسألون عن سر الشرود ، في اليوم الأخير للغربة اتصلتْ تسألني وقد كنتُ قريبا منها يفصل بيننا الباب أين أنت؟ قلتُ لها بجانب النهر البعيد، ضحكتْ وقالت أنت تضحك عليّ ، كان شعورها أكبر من عمرها، فاجأتها بفتح الباب وهي تتكىء عليه، هبت نسائم مع لحظة العناق أروع من النسائم التي عرفتُ عنها، لم تسألني عن الهدايا التي وعدتها بها ، كان الموقف أروع بكثير من فتح الحقائب القادمة من السفر.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>