الإثنين, 13 رمضان 1447 هجريا, 2 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 13 رمضان 1447هـ

الفجر
05:26 ص
الشروق
06:43 ص
الظهر
12:34 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:25 م
العشاء
07:55 م

أخر الأخبار |

غرفة أجاويد4 بالحرجة تنفذ برنامج “الضيافة الريفية” بوادي الخوايس مركز الرفغة بحضور محافظ الحرجة وتدشن زراعة البن

الداخلية: الأوضاع الأمنية مطمئنة والحياة تسير بشكل طبيعي

ماذا تفعل إذا نسيت غسل عضو أثناء الوضوء؟ الشيخ عبدالله المنيع يجيب (شاهد)

هجوم عسكري يستهدف مرافق قطر للطاقة وتوقف إنتاج الغاز والمنتجات المرتبطة

لحظة اعتراض صاروخ باليستي وتدميره في الجو بالكويت (شاهد)

بعد اعتراض مسيّرتين.. الحياة تعود لطبيعتها قرب مصفاة رأس تنورة (شاهد)

متحدث وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 5 مسيرات معادية بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية

لماذا تستهدف إيران دول الخليج؟.. ثلاثة مؤشرات عسكرية يوضحها فيصل الحمد (شاهد)

بـ 30 قنبلة.. كيف تمت عملية اغتيال خامنئي؟.. محلل عسكري يشرح (شاهد)

بيان مشترك.. السعودية ودول عربية تؤكد حق الدفاع عن النفس وترفض التصعيد الإيراني “المتهور”

مصفاة رأس تنورة.. أضرار محدودة وإجراءات احترازية لا تؤثر على الأسواق المحلية بعد اعتراض مسيرات

“بيئة آمنة.. لمستقبل مستدام”.. أمير الحدود الشمالية يدشن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني

عام

يابني اقعد معنا

يابني اقعد معنا
https://www.alshaamal.com/?p=6765
تم النشر في: 16 يوليو، 2018 2:28 م                                    
57848
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

ما أجمل هذه الإجازة ، وما أجمل هذه اللمة العائلية ، والحديث بين الأب وبناته، و الأم و أولادها ، والأب و أولاده ، والأم وبناتها، تفتح آفاق الصفاء النفسي و الراحة الدائمة. والتواصل في الأرحام و التقارب في العلاقات بين الجيران ، وهذه الزواجات المباركة إن شاء الله ، وعقد قران طرح الله فيه البركة ، الصغار تلعب مع أقرانها ، و الكبار تأنس بالسمر والإعداد السفريات ، ماذا تغير إذاً !!!

أصبحت اللمة في معظم العائلات على الجوال ، و تواجد الصغار في عالمهم الإفتراضي وأنسوا به ، أكثر من الحديث مع أمهاتهم ناهيك عن آبائهم ، الصحبة الجيدة أتت من العالم الجديد بعيداً عن الحارة و المدينة ، ولعلنا نحسن الظن ونقول لاضير لو كانت في حدود المتعارف عليه . ذهبت أوقاتنا دون إنجاز شيء أو تحديد هدف جديد .

أخشى ما أخشاه تكالب الذئاب على المراهقين ، و استعداء المجرمين وخلق فجوة بين أطفالنا و أخلاقهم الإسلامية ، لقد تسلط علينا الشيطان بذنوبنا ، و ذهبت ضحكات أمهاتنا و آبائنا معنا .

الجميع لاهٍ عن الجميع ، والخطورة في السبات الذي تفجعه جريمة غير متوقعة !.

إن الشعور بأن القادم خطر لابد أن نحترز منه لايجيز لنا ان نعمم بأن المجهول سيء فربما كان القادم أحلى وترجع لمتنا مع أهلنا جسدياً ومعنوياً ، فنحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم كالغيث لايعرف البركة في أوله أو آخره ، فألعاب أولادنا ليست بالضرورة مميتة أو العاب شعوذة وسحر ، فعمر الطفل يجب أن يقدر الفيئة العمرية للعبة ، وكم من عبقري تبلورة عبقريته بتوظيف والديه لما لديهم من العاب . ولن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>