الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

عام

يابني اقعد معنا

يابني اقعد معنا
https://www.alshaamal.com/?p=6765
تم النشر في: 16 يوليو، 2018 2:28 م                                    
69455
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

ما أجمل هذه الإجازة ، وما أجمل هذه اللمة العائلية ، والحديث بين الأب وبناته، و الأم و أولادها ، والأب و أولاده ، والأم وبناتها، تفتح آفاق الصفاء النفسي و الراحة الدائمة. والتواصل في الأرحام و التقارب في العلاقات بين الجيران ، وهذه الزواجات المباركة إن شاء الله ، وعقد قران طرح الله فيه البركة ، الصغار تلعب مع أقرانها ، و الكبار تأنس بالسمر والإعداد السفريات ، ماذا تغير إذاً !!!

أصبحت اللمة في معظم العائلات على الجوال ، و تواجد الصغار في عالمهم الإفتراضي وأنسوا به ، أكثر من الحديث مع أمهاتهم ناهيك عن آبائهم ، الصحبة الجيدة أتت من العالم الجديد بعيداً عن الحارة و المدينة ، ولعلنا نحسن الظن ونقول لاضير لو كانت في حدود المتعارف عليه . ذهبت أوقاتنا دون إنجاز شيء أو تحديد هدف جديد .

أخشى ما أخشاه تكالب الذئاب على المراهقين ، و استعداء المجرمين وخلق فجوة بين أطفالنا و أخلاقهم الإسلامية ، لقد تسلط علينا الشيطان بذنوبنا ، و ذهبت ضحكات أمهاتنا و آبائنا معنا .

الجميع لاهٍ عن الجميع ، والخطورة في السبات الذي تفجعه جريمة غير متوقعة !.

إن الشعور بأن القادم خطر لابد أن نحترز منه لايجيز لنا ان نعمم بأن المجهول سيء فربما كان القادم أحلى وترجع لمتنا مع أهلنا جسدياً ومعنوياً ، فنحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم كالغيث لايعرف البركة في أوله أو آخره ، فألعاب أولادنا ليست بالضرورة مميتة أو العاب شعوذة وسحر ، فعمر الطفل يجب أن يقدر الفيئة العمرية للعبة ، وكم من عبقري تبلورة عبقريته بتوظيف والديه لما لديهم من العاب . ولن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>