الخميس, 18 ذو الحجة 1447 هجريا, 4 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 18 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

فيديو يوثق هبوط رحلات كويتية في الدمام إثر تعليق الحركة الجوية بالكويت

مكتبة الملك فهد الوطنية تعرض إصداراتها في “كتاب كوالالمبور 2026”

فرع الشؤون الإسلامية بجازان يُقيم حفل معايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ

فرع الشؤون الإسلامية بجازان يُنفّذ سلسلة من المناشط الدعوية بمحافظة بيش

الشؤون الإسلامية بجازان تُطلق برنامجًا دعويًا لترسيخ الوعي الشرعي وتعزيز الثبات أمام الفتن بمحافظة صامطة

وزير الدفاع يطمئن على المصابين.. والدفاع الكويتية تكشف تفاصيل الهجوم

وزارة الخارجية: الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت تهدد أمن واستقرار المنطقة

شهادات تذكارية خالدة لمواليد الحج ضمن مبادرة إنسانية من “رواف منى”

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

عام

يابني اقعد معنا

يابني اقعد معنا
https://www.alshaamal.com/?p=6765
تم النشر في: 16 يوليو، 2018 2:28 م                                    
64929
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

ما أجمل هذه الإجازة ، وما أجمل هذه اللمة العائلية ، والحديث بين الأب وبناته، و الأم و أولادها ، والأب و أولاده ، والأم وبناتها، تفتح آفاق الصفاء النفسي و الراحة الدائمة. والتواصل في الأرحام و التقارب في العلاقات بين الجيران ، وهذه الزواجات المباركة إن شاء الله ، وعقد قران طرح الله فيه البركة ، الصغار تلعب مع أقرانها ، و الكبار تأنس بالسمر والإعداد السفريات ، ماذا تغير إذاً !!!

أصبحت اللمة في معظم العائلات على الجوال ، و تواجد الصغار في عالمهم الإفتراضي وأنسوا به ، أكثر من الحديث مع أمهاتهم ناهيك عن آبائهم ، الصحبة الجيدة أتت من العالم الجديد بعيداً عن الحارة و المدينة ، ولعلنا نحسن الظن ونقول لاضير لو كانت في حدود المتعارف عليه . ذهبت أوقاتنا دون إنجاز شيء أو تحديد هدف جديد .

أخشى ما أخشاه تكالب الذئاب على المراهقين ، و استعداء المجرمين وخلق فجوة بين أطفالنا و أخلاقهم الإسلامية ، لقد تسلط علينا الشيطان بذنوبنا ، و ذهبت ضحكات أمهاتنا و آبائنا معنا .

الجميع لاهٍ عن الجميع ، والخطورة في السبات الذي تفجعه جريمة غير متوقعة !.

إن الشعور بأن القادم خطر لابد أن نحترز منه لايجيز لنا ان نعمم بأن المجهول سيء فربما كان القادم أحلى وترجع لمتنا مع أهلنا جسدياً ومعنوياً ، فنحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم كالغيث لايعرف البركة في أوله أو آخره ، فألعاب أولادنا ليست بالضرورة مميتة أو العاب شعوذة وسحر ، فعمر الطفل يجب أن يقدر الفيئة العمرية للعبة ، وكم من عبقري تبلورة عبقريته بتوظيف والديه لما لديهم من العاب . ولن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>