الأحد, 5 صفر 1448 هجريا, 19 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 5 صفر 1448هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:44 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:51 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

بيان مشترك خليجي أوروبي: لا سيادة لأي دولة على مضيق هرمز والهجمات الإيرانية مرفوضة

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان ونظيره الكويتي لبحث التصعيد الإيراني

السعودية تدين بأشد العبارات العدوان الإيراني على الكويت والبحرين والأردن

«موانئ» توقّع 7 عقود بقيمة تقارب مليار ريال لتوسعة المراكز اللوجستية في ميناء جدة الإسلامي

«زاتكا» تضبط 1131 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية

وزارة الحج: أكثر من 1.27 مليون معتمر من الخارج.. وباكستان تتصدر الدول

وزارة الخارجية: السعودية ترحب بمبادرة تسيير رحلات تجارية بين عمّان وصنعاء

الإنذار المبكر يطلق تنبيهاً عاجلاً في الخرج ويحدد إجراءات السلامة الواجب اتباعها

شراكة استراتيجية بين همم العطاء وتعاونية بارق

سمو وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بنائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

خالد النمر: البيض والروبيان لا يزيدان خطر الجلطات.. وهذه أولويات مريض القلب

خطيب المسجد الحرام يدعو إلى تقوى الله والتمسك بالسنة والإكثار من الدعاء

المشاهدات : 223283
التعليقات: 0

“\u0639\u0646\u062f\u0645\u0627 \u0646\u062e\u062a\u0644\u0641 “

“\u0639\u0646\u062f\u0645\u0627 \u0646\u062e\u062a\u0644\u0641 “
https://www.alshaamal.com/?p=7298

ثقافة الاختلاف عند البعض منا تعني أن نتفق في كل شيء. أو نحرض ونجيش على بعضنا البعض. خلقنا الله مختلفي الألوان والأديان والأعراق فلماذا لا تختلف الآراء. ألسنا من نردد دائمًا بأن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية وهذا صحيح. هو لم يفسد قضية واحدة أو اثنتين وإنما أفسد كل شيء ولم تعد القضية هي المعنية بهذا الفاسد أو غيره وإنما نحن من نفسد كل شيء .

نتناقش وكل منِّا متربص بالآخر ينتظر زلته وعثرته، هذا إن لم يجد اعتراضاً أو مقاطعة لحديثه. ثم تدور حرب ضروس لا تعلم من الغالب أو المغلوب وكل فيها مغلوب على أمره. أعتقد أنه ينقصنا حسن الاستماع والرد على الأفكار بمثلها وهذه إن لم تكن طبيعة في هذا المحاور أو ذاك فالجميع يستطيع أن يكتسبها من خلال التدريب وليس عيبًا أن تتدارك أخطاءك ولكن عليك أن تؤمن أولاً بأنك مُخطئ.

ما يلفتني هو هذا الجدل العقيم الذي نخرج به دائمًا مهما علا شأن بعض المتحدثين فهو يأتي محملاً بأفكاره الشخصية وهذا حق له ولكنه يريد أن يقنعك بأنَّ عليك أن توافقه وإلا فأنت نسخة أخرى مختلفة وعليك أن تراجع نفسك وكل أفكارك ثم يختم بأن اختلاف الرأي ذهب مع القضية وأفسد كل الود وقطع كل تواصل.  لدينا مشكلة أزلية وهي إن لم تجارِ محاورك بالرد على الفكرة بمثلها تذهب مباشرة إلى شخصنة الأمور وتتحول إلى أنت …وهم… ومن أنتم…. وقد تطول القائمة.

هناك مسلمات وليس فيها اجتهاد معين أو رأي ولكن هناك أشياء أخرى كل يستطيع أن يدلي بدلوه فيها. نحن نحتاج أن نسمع بعضنا ونستوعب أفكارنا وننصت ليس لنرد فقط ولكن لنفهم.  في هذا الشأن استطيع القول بأنَّ الكيانات والمؤسسات الاجتماعية وهذه شهادة حق سبقت بعض الأفراد المحسوبين هناك وهناك في حرية الرأي وتقبل النقد وخير مثال لذلك مشاهدة أي حوار له علاقة مباشرة بهذا الكيان وتقبل المسؤولين عنه لأي فكرة أو نقد بغض النظر عن النتيجة وشاهد حواراتنا الشخصية في الأمور العامة وستجد أننا أقل بكثير من المأمول.

لدينا عقدة الانتصار ونشوة الفرح بإسكات محاورينا علماً بأن البعض ينسحب احتراماً لذاته ليس إلا. يقال رحم الله من أهدى إلي عيوبي لو كان قائلها يعيش بيننا الآن لقال رحم الله من سكت وأسكت كل المتحدثين المتشنجين من حولي.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>