الثلاثاء, 7 صفر 1448 هجريا, 21 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

المشاهدات : 127511
التعليقات: 0

الأسلوب الأمثل للكتابة

الأسلوب الأمثل للكتابة
https://www.alshaamal.com/?p=7896

إن من يكتب فقط لرصف بعض الكلمات على بعضها ؛ لتبدوا لوحة فنية بلاغية . هو هاوي لا أكثر ، ومن ينتقد الكتاب لخطأ إملائي أو سهو بلاغي ، ويفرض عليهم قواعد وأساليب يوجبها عليهم عند الكتابة ، هو أيضا متفاخر بذات هوجاء لا تدرك الواقع ولا تنتمي إليه .

إن الكاتب الحقيقي هو من يسترسل ما تجود به مخيلته ويصور ما يجول بخاطره بأحرف تعكس ذاته ومشاعره، دون أن يهتم بما وراء ذلك .
أما الكتابة المثلى فهي الكتابة التي تحوي هدفا معينا لإيصاله دون مبالاة بالعروض ومفاتن البلاغة، لم يكن يوما البيان شيء سوى الهدف النبيل من وراء الكتابة .
لم يخطى خليل جبران حين قال
” لا أحب أن أستهجن موضوعا لكاتب أن يكتبه فالكتاب يكتبون ما توحي لهم مخيلتهم ”
لذلك حبَّذا أن تجعل هدفك واضح فقط من كتابتك ، ودع أمر تنقيحها لأرباب اللغة .

بالنسبة لي إن أعظم لغة بالكون هي لغة المشاعر ، وأقوى أسلوب بالكتابة هو الهدف وراءها ، وأعتى قافية هي قافية الإنسانية التي يتضمنها المقال .

إن التخفي وراء كلمات مزوره سرعان ما يبهت وتظهر من خلاله زيف الكتابة وإستهجان المشاعر . لأن الكتابة بأساليب منمّقة وكلمات براقة نستحسنها فقط خلال فترة قرآءة المقال لا أكثر ، ليمر معها الوقت وقد نسينا بلاغة المقال وغيرها لعدم إحتواها على رسالة سامية .
أما تلك الجمل التي تنظم لتوصل رسالة التغيير ورسالة الإنسان للإنسان هي فقط من تبقى محفورة في الذاكرة ليس كمقال بل رسالة واضحة أُريد بها التغيير .

إن هبة الكتابة والقدرة عليها وكبت جموح العبارات من أن تذهب والقدرة على إحتواها على الورق نعمة عظيمة ، تستوجب منا التركيز على أن تكون حاملة لأهداف جلية تنير الواقع وتعكس شخصية كاتبها ورسالته في الحياة .

قبل أن نحكم على قوة الألفاظ وجزالة اللغة ؛ يجب أن نرى الرسالة من خلال المقالة ونعرف المحتوى العام لها ، لنشبع أرواحنا أولا . ثم لنشبع نزواتنا ورغباتها في سماع الكلمات وفق السلم الموسيقي الخاص بنا لاحقاً .

وأيضاً حمل عنوان رسالة في الحياة وإخفاءها أمر فضيع جدا ، والأفضع منه أن تكبت رسالة بحجة ضعف بلاغتها وركاكة أسلوبها .

الكتابة وسيلة لإيصال المشاعر ، قبل أن تكون فن للتذوق ، وقبل أن تكون حاجة لكبح النزوات الفنية لمتلقيها . فإذا أنعم الله عليك بالقدرة عليها فلتوصل رسالتك للجميع دون مبالاة بأذواق أصحاب اللغة .

إن كلامي هذا ليس دعوة للكتابة بإسلوب مبتذل فأنا أيضا ممن يتذوقون الكلام. لكن هو رسالة للصامتين عن إيصال رسائلهم للناس بحجة عدم إمتلاكهم للإسلوب ، وأيضاً للألسن المسلطة بالحكم على أساس موسيقي قبل أن يكون حكم يتضمن الجوهر العام من وراء الكتابة .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>