الخميس, 6 ذو القعدة 1447 هجريا, 23 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 6 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

ترانيم من قلب الوادي 

أمطار مستمرة بمدينة الجبيل الصناعية والهيئة الملكية تثبت جاهزية البنية التحتية وكفاءة التصريف

ديوان القعابيب بحائل لصاحبه خالد بن خنفور بن قعبوب يجمع الأعيان في ليلة “شبات حائل”

النائب العام ورئيس مكافحة الفساد يستعرضان آليات حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة

الشيخ المنيع: مظاهر العزاء الحالية “انتكاس للمقاصد الشرعية” وكأنها حفلات فرح! (شاهد)

لحملة البكالوريوس والدبلوم والثانوية.. تفاصيل وظائف الحرس الوطني العسكرية ومواعيد التقديم

بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات

في لحظات حبست الأنفاس.. المعلم خالد العنزي ينقذ حياة طالب من الاختناق داخل الفصل (شاهد)

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

احذر.. 100 ألف ريال غرامة ومصادرة المركبة لناقلي حاملي تأشيرات الزيارة لمكة والمشاعر

المشاهدات : 86449
التعليقات: 0

مثقفو القهوة والمطر

مثقفو القهوة والمطر
https://www.alshaamal.com/?p=87009

هتان وبرد وأجواء تكتسي بلون السندس تتمايل معها أغصان الشجر فتعزف لحنًا ملائكيًّا لم يُسمع من قبل، يأخذك إلى أبعد نقطة ويحلق بك؛ فتلامس السحاب وتتوسد الغيوم ثم تنهمل فتعود مرة بعد أخرى ما بين صعود وهبوط.. فسبحان من خلق الجمال.

أحضروا لي فنجان قهوتي السمراء ذات الرائحة الزكية ليكتمل يومي وتتدفق عبارات الأنا.

لحظة.. لحظة

كل هذا وصاحبنا يريد القول: “رفقًا بنا يا وزارة التجارة.. الحقوا علينا! الوضع أصبح أكثر صعوبة”.

يقال في اللهجة الدارجة المتداولة دون تزييف (فزلكه) وتعني تسمية الأشياء بغير مسمياتها الحقيقية من باب اللف والدوران؛ لعدم إحراج كتاب القهوة وبعض المنتفعين وكأنهم يقولون: “افهم كما تشاء”، وعندما تسأل يقال: المعنى يحتمل التأويل في النص الأدبي، والمقال ليس كما تظنه في ظاهره فهو شمولي قد ينطبق على عالم الذرة الروسي صاحب كارثة (تشرنوبل).

فلماذا تعتقد بأنّك المعني بالنقد؟

على فكرة.. الطفلة الصومالية المشردة في شوارع نيويورك تعلم جيدًّا ما أكتب وتفهمه، وهو يعلم بأنّها لا تملك ثمن وجبة صغيرة تسد بها جوعها لتقتني ما يهرف به صاحب القهوة.

أعتقد -والعلم عند الله- أنّ بعض الكتاب وبعض الصحف جنت على نفسها وأصبحت (تعشش) عليها الحشرات وتبني بيوتًا لها، وخرجت فعلًا من الباب الصغير ولم ولن تعود بفكر (مثقفي أريد فنجانًا من القهوة).

نريد من يتحدث عن مشاكلنا ويناقش أبناءنا وينزل للشارع يرى الناس ويتعايش معهم وينقل همومهم وليس من يعتقد بأنّ المجتمع تخلى عن القيم العليا والعادات الجميلة التي يظن هو وحده بأنّها انقرضت وهو لا يعلم بأنّ أفكاره لم تعد تساير العصر وتَخلَّف كثيرًا وأصبح جل همّه البحث عمّن يفهم ما بين سطوره ويقلب مؤلفاته التى تحتاج إلى مرفقات تفصيلية أخرى لفك شفرتها وفهمها.

ومضة:

يدور حول الحمى دون أن يسكنه ثم يغضب حينما تتجاهله.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>