الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 155712
التعليقات: 0

وهم الرومانسية في مواقع التواصل

وهم الرومانسية في مواقع التواصل
https://www.alshaamal.com/?p=9335

في حقيقة الأمر استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي ضدنا استخداماً عنيفاً، عنيفاً جداً.

حيث أن مستخدميها يظهرون غيرَ ما في الواقع من عيوب طبيعية، و يخترقوا بها بيوت العباد، ليصلوا لبناتهم و نسائهم و أولادهم، فثمة عصابات محترفة في ابتزازهم باسم الرومانسية و باسم الجمال والحب، أو بالأحرى بسراب الحياة المثالية، يظهرون حياتنا الواقعية التي نعيشها من دفء و طيبة و بساطة وتواد وتراحم على أنها مجرد حياة سجن و كبت وإذلال.

ويظهروا لنا صورة نمطية متكررة للمرأة التي تذهب للمقاهي و تضع ساق على ساق، و تشرب “الكوفي” أمام الشباب وتتبرج و تظهر بزينتها وعطرها بكل مكان، بأنها قد أدركت ذروة متعة الحياة.

ألا نرى الكثير من مشاهير التواصل الاجتماعي يروجون أفكاراً؛ كمثل أن الزواج لم يوضع إلا لتكبيل شخصية المرأة، وقتل سعادتها وحبسها في سجن الأمراض النفسي؟!
وكم من مرة يتم إظهار الزوج بأنه ذلك الجلاد، و الزوجة بأنها تلك المظلومة المقهورة لأنها لم تستعجل بالطلاق!

ومما يزيد الطين بِلة؛ بأن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من الرجال تغريهم مجموعة من الفتيات المنحلات للممارسة الرذيلة في أوقات محددة، فتجدها تستمر معه ساعة من الزمان و ساعات مع غيره، ليقتل كل واحد منهم براءة الأجيال بالمظاهر الكاذبة والسعادة الوهمية.
فلم تبنى تلك العلاقات إلا على النِفاقات!

إن بعض مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي من ذوي أقوى المتابعات يُمررون أفكاراً تدمر شبابنا و يتلفون صحة حياتنا الاجتماعية جميعاً.
أدعو من الله أن يتعظ نسائنا و أطفالنا و يعي رجالنا بأن كل أولئك الجنود يبعدونا عن الفضيلة، ويدمرون بيوتنا؛ لينتجوا لنا جيلاً فاسداً متفسقاً بزوجات يفرغن كل شحناتهن العاطفية بعلاقات رقمية وهمية؛ فلا يلقى منهن أزواجهن سوى البرود والجحود.

لنعترف إذاً بما فيه نحن من حرب، لم تعد الحروب بالسلاح بل بالأفكار!
وفي خضم هذه الحروب الفكرية تقول إحدى المشهورات وهي تضع ساق على ساق: “تطلقت، والآن أذهب لكل مكان، وأجلس مع من أحببت وأشرب ما أُحب!”.

كل نتائج ذاك التيهان العاطفي حقاً كارثة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، و أرجو من الله أن يستشعر القارئ حرارة عاطفتي إيزاء هذا الموضوع الجسيم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>