الثلاثاء, 18 ذو القعدة 1447 هجريا, 5 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 18 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:20 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:45 م
المغرب
06:53 م
العشاء
08:23 م

أخر الأخبار |

​15 سنة سجناً لتبديد الأموال.. شاهد كيف يفرق النظام بين العجز عن السداد والتلاعب بحقوق الناس؟

​لتجنب “الغرق” في الديون.. نصائح قانونية هامة للمقترضين قبل التعاقد (شاهد)

تحويل الدراسة “عن بُعد” في الإمارات حتى يوم الجمعة

استهداف طائرة مسيرة من إيران يتسبب في نشوب حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية

وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ جوالة قادمة من إيران

عبر 3 مراحل تطويرية.. “كدانة” تستكمل منظومة السلالم الذكية في 8 مواقع جديدة بمنى

إنجاز تاريخي.. جميع مطارات المملكة تحصل على التصاريح البيئية للتشغيل

​22 ألف كادر و3 آلاف آلية.. “البلديات” ترفع درجة الاستعداد القصوى لحج 1447هـ

محافظ الحائط يستقبل وفد “نادي أثر” ويطلع على خطته التشغيلية لعام 2026

من اللغة إلى الفرص.. جامعة الأمير سلطان تفتح بوابة الاحتراف في الترجمة

التغذية والنوم والنشاط.. كيف تنقذ العادات الصحية الأطفال من السمنة؟

“أرجي الله اللي جابها يردها”.. مطلق الشراري يروي تفاصيل إنقاذ طفلته “اشتياق” من هجوم ناقة في لحظات حبست الأنفاس (شاهد)

محليات

فضيلة الشيخ / صلاح البدير – في خطبة الجمعة : احفظوا للأطباء مكانهم وللمريضين قدرهم، واشكروا لهم جهدهم وتضحياتهم

فضيلة الشيخ / صلاح البدير – في خطبة الجمعة : احفظوا للأطباء مكانهم وللمريضين قدرهم، واشكروا لهم جهدهم وتضحياتهم
https://www.alshaamal.com/?p=115970
تم النشر في: 18 سبتمبر، 2020 3:44 م                                    
36695
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

استهل إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور / صلاح البدير – خطبته بالتحدث عن الطب وعلومه فقال: علم الطب من أجل العلوم نفعا وأعظمها وقعا، والحذق فيه من ذوائب العز والشرف ودون ذلك عقبة كأداء شاقة المصعد صعبة المرتقى قال الإمام الشافعي: (العلم علمان علم فقه الأديان، وعلم طب الأبدان ) .

قد عني الإسلام بالطب غاية العناية، وانظر كتاب الطب في صحيح البخاري، وباب الطب والمرض والرقى في صحيح مسلم، وكتاب الطب في سنن أبي داوود، وكتاب الطب عن رسول الله ﷺ . روي أن ابن ماسويه الطبيب لما قراء حديث النبي صلى الله عليه وسلم (ما ملأَ آدميٌّ وعاءً شرًّا مِن بطنٍ ، بحسبِ ابنِ آدمَ أُكُلاتٌ يُقمنَ صُلبَهُ ، فإن كانَ لا محالةَ فثُلثٌ لطعامِهِ وثُلثٌ لشرابِهِ وثُلثٌ لنفَسِهِ) قال لو استعمل الناس هذه الكلمات لسلموا من الأمراض ،والأسقام ، ولتعطلت المرستانات ودكاكين الصيدليات .

وقال فضيلته في الطبيب : الطبيب الحاذق الماهر البارع يستدل على الأدواء الخوافي ويزيل الغواشي عن العيون العواشي جعل الله مبضعه رحمة ومشرطه شفقة وجراحته نجاة .
سمته العرب الحكيم والرفيق لأنه يرفق بالمريض ويلاطفه ويواسيه والله هو الذي يبرئه ويعافيه، ولا يقدر الأطباء ولو اجتمعوا على سوق الشفاء لمريض إلا باذن الله تعالى وحده.
وحذر فضيلته الأطباء فقال: يحرم على الطبيب صرف أدوية لايحتاجها المريض ويحرم حشو المريض بما يسقي ويسف ويحقن بدون التحقق من علته بل بمجرد الحرص والتوقيع بالظن والتخيل للداء كان في الوجود أو لم يكن والسقام لا تداوى بالأوهام وليس المقصود زوال المرض وحسب بل زواله على وجه مأمون لاينشأ عنه مرض أخر أو علة أشد .

واختتم فضيلته الخطبة الأولى وقال في نعمة الشفاء: ولما كان الشفاء من أصول النعم التي لا ينالها المريض إلا من الله لا من الطب، قال إبراهيم عليه السلام : وإذا مرضت فهو يشفين
فاحفظوا للأطباء مكانهم وللمريضين قدرهم، واشكروا لهم جهدهم وتضحياتهم، وقد وقفوا جميعا حصنا منيعا وذرى رفيعا لحماية الناس من حومة الموت وغمرة كورونا بقلوب لا تشتكي ومرافق لا تتكي .

وفي الخطبة الثانية تحدث فضيلته للمسلمين عن الفزع فقال: ولا تكن ممن إذا أصابه الضر فزع وجزع وانخلع قلبه وأيس من رحمة ربه، وتذكر قول النبي ﷺ: ( إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة، لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده ، ثم صبره على ذلك، حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من عند الله ) .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>