الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

المشاهدات : 47950
التعليقات: 0

حرارة

حرارة
https://www.alshaamal.com/?p=134324

غابت عنه يومًا فاتهمَ الساعةَ التي في يده بأنها تتعثرُ كي يرى اليومَ طويلًا، لا يعرفُ إن كانت ساعةُ يدِها تفعل ذلك فتتوقف!! طولُ الوقتِ يجعله يبحث بين الساعات القديمة التي يحتفظ بها ليتأكد من صدقِ ساعته ، يتخيلُ أنّ طولَ ابتعاده عنها يجعل الدقائق كالموتى في توابيت تنتظر وضعَ التراب على من بداخلها، في اليومِ الذي انفضّ بطنُ الليل عن شمسٍ جديدة أعاد الساعةَ على يده من جديد؛ حضرت لتعتذر له عن الغياب، جاءت بباقةِ وردٍ ذابلة تشبهُ الدقائقَ الميتةَ في بطنِ ساعته، نظرت إلى قدميه الممددتين في الماء الساخن، آلامُ الغيابِ وصلت نحوهما وقد تعبتا من الدوران من أجلها، جلست عند قدميه تغسلهما وحرارةُ الماء تجري على يديها، تركت بجانبه باقةَ الورد وتفرغت تزيل عن رجليه فورةَ المتاعب، أحسَّ بالنبضِ الجديد يزرعُ فيه دقاتِ الحياة الجديدة، نزلَ نحوها يقبّل يدها الجميلة، دعاها لتجلس مكانه على السرير، سحب حذاءَها من قدميها وأحضر ماءً ساخنًا ليزيل عن رجليها غبار الغياب، اختلطَ الماء بالتراب وهو يتعجبُ من القدمين الناعمتين اللتين تحملتا هذا الغبار، شعرت أنّ النبضَ يتجدد والحياة لها طعم مختلف، وقفا سويًّا في الإناء وفي مائه بقية من حرارة، مضى الوقت أسرع عن سابقه ، تمنى أن يطول الوقوف، نظر في ساعته، تفقدت الوقت ، طلب منها أن تأتي بماء ساخن ، غمسا قدميهما في الإناء ، عندما بردَ الماء عادت لأحدِ أغصانِ الوردِ حياته.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>