الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

فيديو.. إسقاط طائرة حربية إيرانية فوق طهران في أول اشتباك جوي بين إسرائيل وإيران

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

المشاهدات : 51999
التعليقات: 0

سحابة

سحابة
https://www.alshaamal.com/?p=146911

ناما تحتَ سقفِ السماء ، لم يعلما أنها ستمطرُ بعد أن يُغمضا عينيهما ، ودَّعها بحركةِ عين ،أعادت له الحركة ، سكبت عليهما سحابةٌ من بعيد حتى غرقا على سريريهما ، انتبهت وضربت على كتفه أنَّ السماء تمطر والغطاءُ الذي يدفئُه من البرد لم يعد كافيًا للدفء ،تقلَّب بين الماءِ واللحافَ والسريرِ وقال لها دعي الماء يكتب ذكرى ليلةٍ جمعتتا تحت سقف بعيد عنا ، نسيت نفسها والماء قد بللها ، نظرت إلى قدميها وهي تمطر من المطر ، وضعت أصابعها في مفرق شعرها وهو يسقي الخصلات من الهتان البارد ، قالت له : تعال لتنظر لشعري الذي صيَّرته المزنُ مزرعةً صغيرةً يشبهُ الواحةَ التي التقينا فيها يومًا ، ثم وضعت كفَّها الغارقة على يده لتثبت له أن رأسها قد غرقَ حدَّ الارتواء ، استدارَ نحوها واستروح رائحة المطر ، لم يميّز أيهما أروع وخيوط الشمس تمحو القطرات الباقية ، هذا ريحُكِ أم أنَّ السحابةَ التي زارتك عطرتك وتركتني ، ضحكت وقالت لا أعلم ، كأنك لأولِ مرةٍ تشمُّ طيبَ رأسي وشذى يدي ،استوى جالسًا ليرى قدميها تقطران من بقايا الليل وعنفوان السحابة ، قام نحوها يزيل الغرق منها ،سحبَ سريرَها نحو الشمس وشعر رأسه يقطر ، وضعت يدها على رأسه تتحسسه وهي تعاتبه على ليلة باردة ، أجابها بأن الليالي الشاتية تشبُّ النار بعدها ،تحسسه بقيمة الشمس ،تجعله يقترب منها أكثر ،تناولت اللحافَ البارد ثم ضمته مع لحافها وعلقتهما على حبل ممدود ، جلسا تحت الشمس للدفء بعد ليلةٍ شاتية ، اختلط لحافُها بلحافِه فلم تميز أيَّ واحدٍ منهما ، جلسا على سرير واحد يفكران في حلٍّ لليلة أخرى شاتية ، جاء المساءُ فاتفقا على أن يتغطيا بواحدٍ ويحتفظا بآخر إذا حان الغرق ،في الليل جاءت سحابة أخرى فتركاها تمطر وسارعا نحو الداخل ، احتميا من البرد تحت اللحاف ، سألته ! هل هذا غطائي أم غطاؤكَ؟ انسل منه ثم وضعه عليها وبات يحرسها .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>