الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

فيديو.. إسقاط طائرة حربية إيرانية فوق طهران في أول اشتباك جوي بين إسرائيل وإيران

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

المشاهدات : 56365
التعليقات: 0

القرية تحولت إلى مدينة ورمضان يُعيد لنا الذكريات الجميلة

القرية تحولت إلى  مدينة ورمضان يُعيد لنا الذكريات الجميلة
https://www.alshaamal.com/?p=148315

قبل ستة عقود من الزمن كان لقدوم شهر رمضان فرحة خاصة لدى الجميع في قرى منطقة الباحة حيث يرتبط شهر رمضان بالعديد من القصص والحكايات التي ترويها أجيال لأجيال، وكانت تختزل الحكايات والمواقف والقصص الجميلة عن الشهر الفضيل،حيث لم يكن هناك مجال للترف او الفراغ بل كان وقتهم في الزراعة ورعي الاغنام هكذا يقول الاستاذ علي بن سعيد قشاط احد ابناء منطقة الباحة والذي انتقل من حياة الريف الى حضارة المدينة قبل ستون عام حيث يقول اننا مازلنا نحتفظ بتلك الايام التي كان فيها لرمضان طعم خاص فقد صُمت رمضان وانا في السنة الخامسة من عمري وكانت الاجواء انذاك شتوية باردة وكان الضباب يغطي قمم الجبال وكنت انا ومجموعة من اقراني في ذلك الوقت ننتظر اذان المغرب بكل شوق حيث كنا نتوجه الى المسجد الواقع بقرية الطرفين ببني ظبيان و تغمرنا الفرحة ويمتلكنا السرور وذلك من اجل الحصول على تمور البصره فلقد كان جدي والد والدتي رحمهم الله جميعًا هو من يقوم بتوزيع التمرعلى المصلين وكنت محظوظ لانه رحمه الله كان يخصني بعدد طيب من تمرة البصره وقال ان رمضان في القرية له طابع خاص فلأكلات الشعبية لا تتجاوز صنفين من الاكل وكنا نجتمع كالأسر وكعوائل، ويجتمع الرجال وكانت الحياة تمتاز بالبساطة وعدم التكلف، فكل ما يقدم هو من صنع البيت وعندما بلغت الثانية عشر من العمر غادرت قريتي الجميله متوجها الى مكه المكرمه برفقة جدي عبدالله غرامه رحمه الله حيث كان السفر صعب والطرق المعبده بالأسفلت محدوده واغلب الطرق ترابيه ووعرة لم تتحملها السيارات القديمة ( اللواري ) حيث يتجشم المسافرين عبر هذه الطرق معاناة السفر وصعوبة الوصول وعندما وصلنا الى منطقة الزيمه على طريق السيل وهنا لابد من الاحرام لأخذ العمره وتوجهنا الى مكه ووصلنا منطقة الخريق الذي يقف فيه معظم سيارات اللواري التي تأتي من الطائف وتوجهنا للحرم الشريف وتمت العمره واكملت بقية حياتي في مكه حيث قضيت بقية شهر رمضان ووجدت الفرق بين رمضان في القرى ورمضان في المدينة واختلف كل شي عن القريه الهادئه والوجوه المعروفه والاسر المترابطه فأصبحنا نشاهد الموائد المختلفه من الاطعمة والاشربة والزحام قبل الافطار لقد اختلفت علينا حياة المدينة واسواقها وسكانها وبعد اكثر من ستون عام عدت الى قريتي حيث وجدت ان رمضان اختلف واصبحت القرية كالمدينة في التطور والنقله النوعية وايام رمضان اختلفت في العصر الحالي عن السابق .
والحمد لله يعيش الناس الان في رغدٍ من العيش والامن والامان في ظل حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ واسأل الله العلي القدير أن يديم على بلادنا الأمن والأمان والازدهار .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>