الجمعة, 7 ذو القعدة 1447 هجريا, 24 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 7 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

بعد تضرر منازل بقرية “العش”.. تحرك عاجل من إمارة حائل للوقوف على تداعيات السيول

​تحذير من الدفاع المدني: أمطار غزيرة وسيول بـ 12 منطقة حتى الثلاثاء

حراك اقتصادي وتراثي.. انطلاق مزاد الإبل بمحافظة الغزالة ولمدة 10 أيام

الذهب يتراجع 0.9% في المعاملات الفورية.. والفضة تهبط بأكثر من 3%

​بيئة الحدود الشمالية تشارك في مبادرة تشجير “مسيح العويصي” بمناسبة يوم الأرض

ترابط الشرقية تستقبل فريق جمعية رحماء لرعاية المسنين بفرع الأحساء لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

شاهد لحظة سقوط عصابة «الحج الوهمي».. القبض على 5 متهمين بعد خداع ضحايا عبر السوشيال ميديا

البنتاغون يطارد سفن إيران من هرمز إلى المحيط الهندي.. ترامب: أصدرت الأوامر بتدمير أي قارب يزرع الألغام

صالح بن خلف يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا لسعادة المقدم موسى الرشيدي بمناسبة تعيينه مديرًا لمرور ينبع (صور)

المشاهدات : 54827
التعليقات: 0

فرحةُ المطر

فرحةُ المطر
https://www.alshaamal.com/?p=148520

غربت الشمسُ فبرزَ الهلالُ متربعًا في السماء كمعدنٍ مصقولٍ على سطحِ آنيةٍ سوداء ، رفعت يديها بالدعاء وهي ترى الشهر الجديد ، نظرَ إلى ثوبِها الأسودِ المخلوطِ بالبياضِ مثلَ السماءِ يتوزعُ على سطحِها السحابُ ، مازحَها وهو خائفٌ من عقابِ التشبيه ، كأنَّكِ السحاب ! ضحكت واحتضنته ، ياليتني كذلك ، سأمطرُ كالسحابِ وأملأُ الأرضَ ماءً وأُغرِقُ رأسَكَ الصغيرَ كي يخرجَ وسخُ الأعوامِ منذُ ولدتك ، رمى نفسَه في أحضانِها ولايزالُ الهلالُ في مكانه وبعضُ السحابِ يتخذُ مكانًا أبعد ، غابَ الهلالُ والظلامُ يخيّمُ على الساحةِ الوادعة ، همت المزنُ وامتلأتِ الأزقة ، خرجَ بقدميه في الوحلِ ولاتزالُ السماءُ تمطر ، غرقَ شعرُ رأسِهِ وجسده الصغير ،جاء إليها يرتعشُ من البردِ وهي ترتدي ثوبَها الذي يشبهُ مساءَ السماء ، عاد إلى أحضانِها يلتمسُ الدفءَ من جديد ، لفَّت على جسدِه ببعض ثوبها الواسع حتى استعادَ بعضَ حرارةِ نبضِه ،ابتلَّ الثوبُ بماءِ السماءِ الذي أغرقَه ، قال لها ورأسه لايزال يقطر : وَسَخُ الأعوامِ التصقَ بثوبِكِ ، لقد اختارَ البقعَ البيضاءَ ليلطِّخَها ، ضحكت وهي تردد ياشقيُّ ألمْ يسكت لسانَك المطرُ ؟ انسلَّ من الثوب وقبَّلها ، وعدَها بأن يشتري لها ثوبًا صافيًا بلا بقعَ بيضاء ، همى دمعُها وهي تقول لعلّي ألحقُ ذلك اليوم ، دمعت عيناه وهو يدعو لها ، كبرَ الصغيرُ فاشترى لها ثوبين ، جاء يحمل واحدًا بلون السحاب وآخر بلون السماء في الليل ، احتضنته وقد غطَّى جسدُه جسدَها ، فرشت الثوبين على الأرض ثم وقفت على الأسودَ واختار ابنها الأبيض ، ردَّد معها أنشودة المطر .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>