الأربعاء, 9 محرّم 1448 هجريا, 24 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 9 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يوافق على لائحة تملك غير السعوديين للعقار والنطاقات الجغرافية المسموح بها

من الصناعة تنمو الحياة».. طابع بريدي يوثق قصة نجاح الهيئة الملكية للجبيل وينبع

وزراء صحة الخليج يناقشون تنفيذ توجيهات القادة لتعزيز الأمن الصحي واستدامة الخدمات الطبية

ثانوية البحر الأحمر تحتفي بخريجيها وتبارك لهم حصاد سنوات الاجتهاد

22 جامعة سعودية ضمن أفضل الجامعات عالميًا في تصنيف QS لعام 2027

تشغيل أول مركز للفحص الفني الدوري للمركبات في الدوادمي

المرور يحذر من عدم ترك مسافة الأمان ويؤكد: غرامتها تصل إلى 300 ريال

عام

كاتب يطلب من «الصحة» الإجابة على أسئلة مهمة قبل تطبيق التخصيص

كاتب يطلب من «الصحة» الإجابة على أسئلة مهمة قبل تطبيق التخصيص
https://www.alshaamal.com/?p=15007
تم النشر في: 2 أكتوبر، 2018 2:57 م                                    
44534
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

في حديثه عن وزارة الصحة أكد الدكتور شاهر النهاري، أنها أنشئت عام 1951م، وتباينت إمكاناتها بقدر ما كان يحدث في الوطن من توسع وتقدم وقدرة على إحلال الشباب السعودي محل الأجانب تدريجياً في أغلب التخصصات الصحية.

وأضاف نعم هناك تفاوت في تقدير ما تقدمه الوزارة من خدمات فهناك الراضي وهناك المشتكي، البعض يعرف الخدمات المقدمة، وهم ينالون ما يصلون إليه تبعاً لذلك، والبعض يجهل بعض الزوايا، فيظل يفكر ويتعامل مع الوزارة بالطرق القديمة نفسها، حين يبحث عن علاج في أحد المراكز الطبية، بمساعدة من قريب أو حبيب، وربما نيل تسهيلات أوامر علاج خارجي لا يستدل عليه المواطن البسيط.

وعدّد النهاري، في مقال له بصحيفة ‘‘الرياض‘‘ بعض الشكاوي في القطاع الصحي الحكومي والتي تمثلت في كثرة المراجعين والمرضى، في ظل نقص الخبرات والتدريب، فضلا عن تسرب من يتم ابتعاثهم إلى القطاع الخاص الذي ينظر لصحة المواطن بعين ذهبية.

وأضاف أما شكاوى العاملين في القطاع الصحي الخاص فتمثلت في التسخط على الوزارة، والتمني أن تتركهم في حالهم!

أما المنومين في المستشفيات، وبعض المرضى المزمنين، ممن يضطرون إلى متابعة حالاتهم الصحية مع المراكز الطبية، والمستشفيات الحكومية، فكانوا يتذمرون من جفوة المعاملة، ونقص كثير من الأدوية، وكيف أن صيدليات القطاع الخاص أصبحت أسماك قرش تبتلع الجيوب بما تبيعه من الأدوية بطرق السوبر هايبر ماركت، وأن حبة الدواء أصبحت عصية على جيوب المواطنين، ممن كانوا يجدونها بالمجان من المستشفيات الحكومية.

وقال الكاتب: سألت المواطن البسيط عن مخاوفه المستقبلية، فأخبرني عن عدم وضوح نية الوزارة عند تخصيص جميع خدماتها، فكيف سيكون حاله حينها، وهل سيحرم من كثير من الخدمات، التي كان يجدها في السابق، وأنه نظراً لقلة مدخوله، لن يتمكن مستقبلاً من شراء بوليصات التأمين ليتمكن من التعامل مع سوق الصحة الخاص، المشتعل الأسعار، والذي تقل فيه الرقابة من قبل الجهات المختصة بالدواء والغذاء، فيظل يلتهم الأخضر واليابس.

وختم مقاله: أسئلة عميقة، والمفترض أن تقوم الوزارة بتوضيح خفاياها، لتضيء الرؤية للجميع، ونستعيد الثقة بصحتنا، ومستقبلها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>