الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 106597
التعليقات: 0

مذكرة أدبية ١٤٠٣هـ

مذكرة أدبية ١٤٠٣هـ
https://www.alshaamal.com/?p=185743

عبق أوراق الصحف داخل المنزل ، وتكدُسها في حجرة المعيشة وبين الكتب الدراسية وعلى أرفف المكتبة وبجانب التلفاز وفوق دولاب الملابس وتحت السرير وداخل أدراج المطبخ ، وأمي تصرخ من كثرة عددها الذي يعبث بنظافة المنزل ، مهددة لنا ، إما أن نتخلص منها بسلّة المهملات ، أو يتحول مصيرها من صحيفة محترمة إلى سفرة طعام ، نتناول عليها الغذاء والعشاء..
.
كان عام ١٤٠٣هـ – ١٩٨٣م بداية التعلق وعشق القراءة وفضول لما يحدث في العالم الخارجي من أحداث.
.
لديّ أخ ( خالد الأثر و الذِكر) جعلني أُقدّس الصحف والمجلات وأنا في الحادية عشرة من العمر ، رغم سني الصغير ؛ بسبب طريقة احتفائه بها ، يعود من دراسته كل يوم محملاً بالصحف المتنوعة :الشرق الأوسط وعكاظ والمدينة ، والمجلات الأسبوعية : اليمامة والمجلة وسيدتي ..
يضعها على الأرض وسط صالة منزلنا ويشرع في قراءتها ، ينسجم وينسى كل ما حوله ، قرابة الساعتين..
.
هذا الوضع حرك بداخلي فضول القراءة وجعلني أتعلم القراءة بسرعة ، كنت أجلس على مقربة منه ، فما أن ينتهي من صحيفة ويضعها بجانبه ، حتى أنقض عليها..
بينما كنتُ أخصص وقت المساء بعد التاسعة لتصفح المجلات ..
.
وقت الظهيرة للصحف ، أحبُ دائماً أن أبدأ بالصفحة الأخيرة ، تشُدني الصفحات الأخيرة من الصحف أكثر من جاذبية عناوين وصور الصفحة الأولى ، يجب أن أبدأ بعمود صباح الخير لعملاقيّ المقال جهاد الخازن وعبدالله باجبير في صحيفة الشرق الأوسط وأعرّجُ على زاوية سمير عطا الله ، فهم يمزجون السياسة بالأدب والثقافة بالحدث ، وما أن أنتهي منهم حتى أعود لصفحة أخبار السياسة العالمية والاقتصاد ..
.
ولا أنسى ملحق صحيفة المدينة الثقافي (الأربعاء) ، الذي كان يزخر بكل الاطروحات الأدبية والتشكيلية والفنية ، على يد مؤسّسيها علي و عثمان حافظ ، فمن خلال الملحق الثقافي تعرفت على الفنون الأدبية بأنواعها من شعر ونثر في الوطن العربي وداخل المملكة ، وجذبني رسومات الفنان التشكيلي عزيز ضياء وفخامة انتاجه ..
.
لاسم الكاتب أحمد عبدالغفور عطار وقع كبير في نفسي بمجرد مشاهدته يعتلي صحيفة عكاظ كمؤسس لها ، فهو يتميز بأسلوب عبقري في كتاباته ، كانت عكاظ مسرح كبير للأحداث المحلية ، من خلالها نتعرف على مايحدث من أحداث وتطورات داخل المملكة ، بينما ملحقها الرياضي مليء بشغف ، لأخبار وصور الأندية الغربية : الأهلي والاتحاد والوحدة وأحد..
.
ومع كل هذا الاندماج بين الصحف والقراءة ، تنقض أمي الغالية على إحدى الصحف كي تضعها سفرة لطعام الغذاء ، نتطاير أنا وأخي لنأخذ منها العدد الجديد ونجلب لها عدداً قديماً عوضاً عنه..
.
لا بأس أن نأكل ونقرأ في ذات الوقت لتغذية العقول والبطون ..

 

بقلم / أحلام أحمد بكري
مدينة / جازان

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>