الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 57498
التعليقات: 0

الجائزة

الجائزة
https://www.alshaamal.com/?p=189765

لاعليكِ ياصغيرتي فأنتِ الأجمل، مرَّ هذا اليومُ ولم يتوجوك، غدًا سيأتي يومٌ جديدٌ قد تكونُ الجائزةُ مختلفة، ربما جائزةُ اليومِ لاتليقُ بك ، وقد يخبئ لك القدَرُ سرورًا جميلًا يعوضكِ عن حالةِ الحزنِ التي اعترتْك بعد فشلِ الاعتلاء، تنهدتْ وقالت لي وهي تنشجُ من الفرحة :كنتُ أتمنى أن تكونَ أنتَ الحكم، أو الذي يُتوِّجُ بالجائزة، قلتُ لها ومايدريك! ربما تكونُ النتيجةُ واحدة، قالت لايمكن أن يصعدَ غيري في حضورك ، لم أدعها تستغرق في تبريراتها، أشرتُ إلى الشمسِ التي مالتْ للغروب وبيدي رسمتُ لها صورةَ الشمسِ التي ستشرقُ عن مفاجأةٍ لاتنساها، تحققَ وَعْدي وجاءَ تتويجٌ جديد، نادوا لاستلامِ الجائزةِ بأعلى صوتٍ بأن تحضرَ كي تستلمَ الجائزة ، حضرتْ في أبهى حُلَّةٍ وكانتِ الأجملَ بين الحاضرات، لم تستجبْ للنداء، أومأتْ لي بأن أستلمَ بالإنابةِ عنها وسطَ الحضور، صعدتُ وعينايَ تنظران في عينيها حتى كدتُ أن أتعثرَ في درَجِ الصعود، قالت انتبه لقد كدتَ أن تقع، لم أكمل سَيْري صوبَ الجائزة، تعثرتُ من جديد، انطلقتْ نحوي لتنتشلني بيدها الصغيرةِ من الأرض، مشينا سويًّا متلازمين ، لم تكن الجائزةُ لها أصلًا، كان يومُ التكريمِ مختلفًا، احتضنتْ الجائزةَ قبلي، قبَّلتْها حتى شبعت، طبعتْ على رأسي قبلةً رائعةً أمام مشهدِ الباكين الجالسين في المسرح، همستُ لها بأن تنزلَ حتى أُلقيَ كلمةً في الحفل، أو كلمةَ شكر، صفقتْ لي كثيرًا وصفقوا معها، نسيتْ أنها خسرتِ التتويج يومَ أمس، فرحتْ بي أكثر، لم تكن تعلم أن في باطنِ جائزتي جائزةً أخرى لها أيضا.

 

بقلم أ- محمد الرياني

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>