الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 66082
التعليقات: 0

أنا وعليٌّ في متحفِ تراثيات بلغازي

أنا وعليٌّ في متحفِ تراثيات بلغازي
https://www.alshaamal.com/?p=190522

صباحٌ استثنائيٌّ ويومٌ مختلفٌ من البدايةِ حتى ارتفاعِ الشمسِ إلى وسطِ السماء، رائحةُ الوُزَّابِ والشيحِ والنباتِ العطريِّ الجبليِّ رافقتْنا ونحن لانزالُ على السهل، وكأن حَواسَّ شَمِّنا قد سبقتْنا إلى المكانِ الذي سنصعدُ إليه فجلبتْ لنا من طيباتِ ( بلغازي) ريحًا طيبة، في زيارتي لمتحفِ بلغازي آثرتُ أن يرافقني ( ابني علي) وهو خيرُ مَن يجعلُ الطريقَ شذىً يزيد على شذى، وبطبعي فأنا ميَّالٌ لكل تراثٍ وكلِّ ماضٍ يستحقُّ أن تستعيدَ معه الروعةَ والبهجةَ ورائحةَ الأجداد، قرابةَ ساعةٍ من الزمن وأنا وعليٌّ نفكرُ في هذا التراثِ الذي سنزوره وما يمكن أن نجدَه فيه، استقبلَنا ( أبو نواف) ومعه مديرةُ المتحفِ ومدبرته الأستاذة /فاطمة الغزواني، جلتُ ببصري في أركانِ المتحف، يفوحُ من الماضي طعمُ اللبنِ والماءِ والقهوة في الجلودِ القديمة وفناجين الفخار ، ونلمح ملمسَ الأيادي في العُملاتِ التي رحَلَ متداولوها، نتذكر صوتَ الأخبارِ في التلفازِ العتيقِ والمذياعِ القديم، وفي الركنِ القصيِّ تبرزُ ملابسُ الأعراسِ والمناسباتِ وأدواتِ الزينةِ التي أضفتْ على المكانِ زخرفًا وزينة، تذكرتُ وأنا أرى البئرَ القديمةَ التي وردناها والقُعدَ ليالٍ سمرنا عليها تحتَ طلِّ القمر ، استحوذتْ على خيالي الغرفُ الحجريةُ العتيقةُ التي اختبأنا في مثلها من المطر، كلُّ ما في المتحفِ له نكهته الخاصةُ ورونقُه الملهم ، بضعُ دقائقَ ألقتْ بنا في كهوفِ الماضي ولانزالُ نبحثُ في دهاليزه عن سرِّ هذا الماضي الذي جعلتْ منه (فاطمة الغزواني) مزارًا يقصده محبو التراث، انقضتْ الزيارة، كان (أبو نواف) وأخو زوجته فاكهةَ الزيارةِ إذ جعلا منها زيارةً استثنائية ، تضاعفتِ الدقائقُ إلى عشراتٍ من الأعوامِ وقد مثلتْ على رفوفِ المقتنياتِ التراثية، غادرتُ مع عليٍّ المكانَ صحبةَ باقةٍ عطريةٍ من نباتِ الجبلِ توجتْ زيارةً لن ننساها وروعةً تجعلُ الزائرَ يتحينُ الفرصَ لتكرارِ زيارته كي يستروحَ الماضي التليد.

بقلم محمد الرياني
جازان 1444/4/25 هـــ

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>