الأربعاء, 1 صفر 1448 هجريا, 15 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 1 صفر 1448هـ

الفجر
04:13 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:50 م
المغرب
07:13 م
العشاء
08:43 م

أخر الأخبار |

سمو وزير الدفاع يعزي رئيس الوزراء القطري في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

وزارة البلديات والإسكان تعتمد ضوابط التمديد المبكر للعقود الإيجارية للمشاريع الاستثمارية

«أبشر» توضح خطوات إصدار تقرير بيانات سجل السفر إلكترونيًا

وزارة الداخلية تجدد التحذير: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل لمتأخري المغادرة

جمعية الأدب بجازان تنظم أمسية حوارية بعنوان «رحلة في العلم والإدارة» وتستعرض المسيرة الملهمة للدكتور مدني علاقي

ضبط 4 مقيمين باكستانيين لممارستهم التسول في جدة

برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يوافق على اتفاقيات دولية ويقر نظام إيرادات الدولة

جمعية الأدب بجازان تنظم أمسية حوارية بعنوان «رحلة في العلم والإدارة» وتستعرض المسيرة الملهمة للدكتور مدني علاقي

بمشاركة 42 جهة.. أمير تبوك يطلق التمرين التعبوي «استجابة 24»

شراكة بين “عناية الصحية” و”إخاء” لتقديم خدمات صحية نوعية للأيتام

خالد النمر يحذر: دواء شائع قد يسبب انخفاض الصوديوم

مختص يحذر: 4 أغراض داخل السيارة قد تشعل حريقًا في الصيف

المشاهدات : 48061
التعليقات: 0

أحلامُ العصافير

أحلامُ العصافير
https://www.alshaamal.com/?p=190967

ونذهبُ صوبَ عصفورٍ يلوكُ غصنًا وهو صامتٌ رغمَ الصباحِ وأصواتُ العصافيرِ حوله، نهزُّ الجذعَ الذي يقف على غصنه ولايزال يحتفظ بصوته، نثرنا له حبوبًا تشبه لونه النقي، ألقى البقايا من منقارِه وأقبلَ نحونا، هبطَ على كتفها باتجاهِ الأرض، انتابتني حالةٌ من الغيرةِ وهممتُ بالإمساكِ به وقَذْفِه إلى حيث أتى، قالت وهي تبتسم : أتغارُ من عصفورٍ جاء يطلبُ رزقًا؟ قلتُ لها رزقُه على الأرضِ وليس على كتفك، مالت نحو كتفي بينما الطائرُ الأبيضُ قد انهمكَ يلتقطُ الحبوبَ الذي انتثرَ أمامنا، جلسنا نرقبه وهو تارةً يلتقطُ بمنقاره الصغيرِ بذرةً بذرةً وتارةً يغني للصباح، امتلأ بطنُه ونحن لانريده أن يصعدَ إلى الغصنِ الأخضر ، هبطتْ من عُلوٍّ عصفورةٌ صغيرة، عرفنا أنها عصفورةٌ من تركِ العصفورِ لزاده وانطلاقه يرفرفُ بجناحيه نحوها ويحومُ حولها من الفرح، قلتُ لها ما أحنَّ هذا العصفور على عصفورته! لقد افتقدتُ لهذا الحنانِ وعهدي به منذ أن كنا صغارًا، قالت وهل تقارننا بالعصافير؟ دعك من أحلامِ العصافير، قلتُ لها وأنا أتنهدُ من فرطِ الحرمان صدقتِ.. صدقت، غاد العصفوران المكان ومعهما ظِلُّ المكانِ الذي نحن فيه، وضعتُ يدي في يدها نريد مفارقةَ المكان؛ سرعان ما رجعنا نجمعُ بقايا الحبوبِ البيضاء، همستُ لها :غدًا سيأتي طائرٌ عاشقٌ آخر وقد ألقى ورقةً يابسةً من فمه يريد أن يشاركنا الصباح، أجابتني بلهجةِ التصابي : أريدُ منك وعدًا بأن تتركَ العصفورَ يقفزُ حُرًّا ، دعِ الغيرةَ وأحلامَ العصافير .

 

بقلم الكاتب – محمد الرياني
جازان- 1444/4/28 هجري

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>