الثلاثاء, 29 محرّم 1448 هجريا, 14 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 29 محرّم 1448هـ

الفجر
04:12 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:50 م
المغرب
07:13 م
العشاء
08:43 م

أخر الأخبار |

بمشاركة 42 جهة.. أمير تبوك يطلق التمرين التعبوي «استجابة 24»

شراكة بين “عناية الصحية” و”إخاء” لتقديم خدمات صحية نوعية للأيتام

خالد النمر يحذر: دواء شائع قد يسبب انخفاض الصوديوم

مختص يحذر: 4 أغراض داخل السيارة قد تشعل حريقًا في الصيف

الدفاعات الجوية للتحالف تعترض صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية تجاه جنوب السعودية

رصد 9 أنواع نادرة من الطيور المهاجرة لأول مرة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية

طرح (58) مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص

وزارة الداخلية: الوافد الذي يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له سيعاقب بغرامة مالية تصل إلى (50.000) ريال والسجن والترحيل

أنت ِ

الإيجابية بين الزيف والحقيقة

في ليلة من الليالي التي ازدانت بالفرح.. حامد بن صالح الرويثي الحربي يحتفل بزفاف نجله سلطان بمحافظة الحناكية

المسند يكشف سر ثبات النجم القطبي في السماء طوال الليل

محليات

هل يمكن لامرأة تقوم بنمص الحاجب إرضاء لزوجها أن تهنأ بشربة من حوض رسول الله؟ .. الدكتور عبدالكريم الخضير يجيب!

هل يمكن لامرأة تقوم بنمص الحاجب إرضاء لزوجها أن تهنأ بشربة من حوض رسول الله؟ .. الدكتور عبدالكريم الخضير يجيب!
https://www.alshaamal.com/?p=192264
تم النشر في: 4 ديسمبر، 2022 2:21 ص                                    
105893
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

رد الشيخ الدكتور عبدالكريم الخضير عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للفتوى سابقًا، على سؤال يقول: امرأة تقوم بنمص الحاجب؛ إرضاءً لزوجها، هل يمكن أن تَهنأ بشربةٍ من حوض رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذا كانت تفعل كل هذه الأمور التي ذكرتَها في المحاضرة، ولم تفعل هذا الأمر إلَّا إرضاءً لزوجها؟.

وأجاب الشيخ “الخضير” على السؤال بقوله:
أولًا: إرضاء الزوج فيما لا معصية فيه، وما يطلبه بالمعروف واجب، لكن إذا طلب أمرًا محرَّمًا، فلا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق، فلا يجوز لها أن تطيعه في النمص.

وقد جاء منعه والتحذير منه، وثبت اللعن بسببه -نسأل الله السلامة والعافية- [البخاري: 4886]، ومثل هذا لا يجوز أن يُطاع فيه الزوج، وهي مُعرِّضة نفسها لغضب الله وسخطه بهذه المعصية.

وعلى كل حال إذا ارتكبتْ مثل هذا فهي معصية من المعاصي، وهي تحت المشيئة، إن شاء الله عذَّبها، وإن شاء عفا عنها.

وعلى المسلم والمسلمة أن يجتنب ويحذر ما نُهي عنه، وبهذا تتحقَّق المتابعة للنبي -عليه الصلاة والسلام-، وبها يهنأ بالشربة من هذا الحوض المبارك.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>