الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 71971
التعليقات: 0

((السوسة))

((السوسة))
https://www.alshaamal.com/?p=192369

لفظ أو أسم شائع يتداوله عامة الناس ويطلق على مخلوقات متعددة كلها مؤذية وربما يكون من الالفاظ النادرة التي لاتحتمل اي شيء مفيد أوغير مؤذي سواءّ أطلق كأسم على مخلوق معين أوعدة مخلوقات أو أطلق على بعض البشر كصفة مكتسبة بسبب سلوك غير سويّ وخلق سيء يتسبب بفساد يأتي على العلاقات الفردية والأسرية والمجتمعية وربما الدولية ويسيء الي كل جميل ليجعله قبيحاً في نظرمن أبتلي بشره وأكتوى بناره المحرقة
والتسوس بالمعنى الحقيقي المتعارف عليه هو مايحدث للأسنان من تآكل مصحوباً بسواد نتيجة تراكم البكتيريا وبقايا الطعام بالفم وبين الأسنان وتتأثر منه الأسنان والاضراس مما يسبب ألماً ووجعاً بالإضافة الي تشوه الفم والأسنان معاً ، وتسوس العظام الذي ينخرها ويؤدي إلى تآكلها وهناك سوس أخر يأتي على الملابس والمفروشات والأثاث ويتلفها ويطلق عليه البعض العثّة ، ونوع أخر من السوس يظهر على الحبوب والاطعمة وماشابهها لسوء التخزين أو طول مدته أو تعرضها لعوامل خارجية تفسدها وسوسة النخيل الحمراء القاتلة للنخل والتي تقضي على النخلة بالحفر بجذعها بمنقارها الذي يشبه الدريل الكهربائي وتنتشر بالعدوى بين النخيل المتجاورة كل هذا وغيره من السوس معروف منذ القدم وله علاجه ومكافحته وله ضحاياه وهناك من يسلم من شره .
أما مانحن بصدد الخوض فيه وسبر أغواره ومعرفته للحذر منه ومن نكباته المهلكة فهو المتلبّس بالصفة المكتسبة التي تخص بني آدم ويسمى من يمتهنها مجازاً بالسوسة لكون تأثيره على خلق الله يشبه الي حد كبير تأثير السوسة على الشيء الذي عبثت به وفي إعتقادي إن كل صاحب نية سيئة وطوية خبيثة ونفس شريرة أو صاحب كيد أوحقد أوحسد أو همز أو لمز أو غيبة أونميمة أومكر أوخداع أوتجني أو إيذاء أومن لا يروق له صفاء النفوس والمودة والتعايش والتقارب والتراحم والتعاطف والسعادة والعلاقات الحميمة المبنية على الإحترام بين الناس كل هؤلاء لاينفكون من هذا الوصف والنعت الشرير والخطير الذي جبلت عليه تلك النفوس والتي هدفها الاول نحر وإتلاف وتدمير كل فضيلة وحسن خلق وكريم معشروصفاة حميدة لدى الناس وبالرغم من وجود هذه الصفة الذميمة الحقيرةمنذالأزل في تلون عجيب ظاهر أحياناً وخفي ومخادع في أحيان أخرى والأخير هو الأخطر فالظاهر تراه وتتقيه والخفي تنخدع وتقع فيه وفي الازمنة الأخيرة إستأسدت السوسة وتنمرت وأستولت على حيزمهم من الإهتمام والإمتهان وأصبح لها شأن ملفت وتأثير كبير وخطر عظيم في التأزيم وإثارة الفتن والمشكلات وخلق العداوات وقطع الصلات وتحجيم الكرامات بلسان ٍ معلول وتفكير ٍمشلول ومنطق ٍ مجهول ومؤثر على الساذج من العقول يظهر كالناصح الودود نادر الوجود وبعد بث سمومه يختفي كالسحلية بالنفود وفي قرارة نفسه أنه سيعود ويباشر نشاطه المعهود بأقل مجهود بمصادرة المواثيق والعهود وإضرام نار الغيض بالصدور والفؤود وماعليه إلا تزويدها بالوقود ويجيش لها من سمومه وسموم أقرانه الحشود وهو يعلم يقيناً أن عمله له نتيجة ومردود وبالتالي الوصول للمقصود فأي مقصود عند هذا الحقود المقرود والعدو اللدود وأمثاله غير أذية البشر بشر ٍ بسببهم إنتشر بين الجماعات والمجتمعات فقد تسببوا بالكروب وربما أشتعلت بسببهم بين الدول الحروب ولاينجو من شرهم وكيدهم إلا الرجل الهمام عالي الهمة كبير المقام من يشد به الظهر كالحزام يكشف مستورهم ويفضح أمورهم ويدرأعن الخلق شرورهم فياليت شعري هل من هذا الأخيرمع الناس كثير ليسلم الخلق من الشر المستطير ويعيش الناس بسلام في المقام وفي المسيروتتعافا النفوس وتتعانق الرؤوس ويحلوّ في المنتديات الجلوس وقد سلمت من السوسة ومن ممتهنها المتعوس المنبوذ المنحوس وقد خاب ومن معه في مساعيهم الحثيثة لدعم مشاريعهم الخبيثة وخاب الظلمة وسلم من شرهم العالم وأخذ الجميع الحذر من كل من بأخلاقهم سلكوا الطريق المنحدرة في تصرفاتهم القذرة من أن يدرعم في ركابهم ويشاركهم في مصابهم فقد أصيبوا بالعقول وسببوا للناس الذهول بالمشين من القول نعوذ بالله من شرورهم وندرأ به في نحورهم .
والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

بقلم/بقيش سليمان الشعباني
‏الخرج/ ١٤٤٤/٥/١٠ هجرية

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>