الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

خلل أم فعل فاعل؟.. انقطاع الكهرباء في جميع أنحاء العراق

تحرك أمني عاجل بعد مقاطع مصوّرة تستهزئ بالقوات المسلحة في الكويت.. ماذا حدث؟

فتح حجز باقات حج 1447هـ عبر «نسك» إلكترونيًا.. تعرف على التفاصيل

أول إجراء من الكويت تجاه العراق بعد الإعتداءات التي شنتها فصائل مسلحة عراقية

قبل النشر.. هل تعلم أن تصوير الاستهدافات الأمنية يخالف نظام الجرائم المعلوماتية؟.. محامٍ يوضح (شاهد)

البحرين تنتفض.. فتح باب التطوع لمواجهة عدوان إيران

الخليج قلبٌ واحد ووحدة الصف صمّام الأمان

وزير الشؤون الإسلامية يوجه بتجهيز مصليات الأعياد والجوامع المهيأة وتحديد مواقيت إقامتها بعد شروق الشمس بخمس عشرة دقيقة، حسب تقويم أم القرى

فيديو.. إسقاط طائرة حربية إيرانية فوق طهران في أول اشتباك جوي بين إسرائيل وإيران

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

المشاهدات : 43435
التعليقات: 0

لحنُ الحياة

لحنُ الحياة
https://www.alshaamal.com/?p=223734

صحوتُ كئيبًا، داهمني شعورٌ رماديٌّ قاتم، حالةٌ من اللاوعي وغثيانٌ غيرُ مسبوق، درجةُ اللاتوازنِ تبدو عالية، فتحتُ الشباكَ لأرى العالمَ كيف يبدو في الصباح؟ هل يستحقُّ العالمُ مني كلَّ هذا الشعورِ المقيت ، أخذتُ نفَسًا عميقًا كي أطردَ الأشياءَ المختبئةَ داخلي والتي تشبهُ لهثَ المشردين الباحثبن عن مأوى أو ملاذًا للسرقةِ أو السكنى، رأيتُ العجب! رأيتُ أسرابَ الطيورِ تصطفُّ على جدارٍ طويلٍ مع امتدادِ الطريق، تمنيتُ أن أكونَ عصفورًا صغيرًا يغردُ في الصباحِ، منظرُ العصافيرِ المبهجِ جعلني أتنفسُ وأشاركهم الفرحة ، ليس وحدَها العصافيرُ التي كانت سعيدةً مع بزوغِ الشمس، هناك على حبْلٍ ممدودٍ لونهُ يشبهُ لونَ الشمسِ تصطفُّ عليه ملابسُ ملونةٌ لأطفال صغار، يبدو أن الجيرانَ تركوها من لليلِ كي تأتي الشمسُ بعده لتتبخرَ عليها الأحلامُ القادمةُ من البيوتِ القريبة، قلتُ لنفسي، يبدو أن الأحلامَ كانت رائعة، لونُ الملابسِ بدا أكثرَ جمالًا وروعة، لِمَ أنا مكتئبٌ في هذا الصباح، هممتُ أن أخرجَ إلى الساحة، أو أن أقفزَ من الشباكِ باتجاهِ أرديةِ الأطفال، أحسستُ بشعورِ الكآبةِ وهو يلفظُ أنفاسَه الأخيرة، تنفستُ بأعمقِ أعماقي، زفرتُ زفرةً هائلةً لدرجةٍ شعرتُ معها أن العصافيرَ ستنفرُ مسرعةً من هولِ زفراتي، وأنَّ ملابسَ الأطفالِ على الحبلِ ستُقتلعُ نحوَ أصحابها، كلُّ تلك التفاصيلِ حضرتْ لأنني عندما وضعتُ رأسي على الوسادة ، غرفتي كانت كئيبة ، نمتُ بملابس النهارِ ، لم أ رتدِ ملابسَ النومِ كالعادة، لم أنظفْ أسناني قبلَ النوم، ولم آخذ أنفاسًا عميقة، كذلك لم أبتسمْ أيضًا لجدرانِ الغرفةِ كي أشعرَ بالأمان ، العصافيرُ الصغيرةُ والملابسُ الملونةُ علمتني درسًا في أن أعيشَ الحياةَ بفرحٍ وسلام، أغمضتُ عيني بعد كل هذا لأملأهما بالسعادة ، أغلقتُ الشباكَ من جديد ، بقيَ صوتُ العصافيرِ يرددُ على مسامعي لحنَ الحياة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>