الإثنين, 28 محرّم 1448 هجريا, 13 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 28 محرّم 1448هـ

الفجر
04:12 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:50 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

أنت ِ

الإيجابية بين الزيف والحقيقة

في ليلة من الليالي التي ازدانت بالفرح.. حامد بن صالح الرويثي الحربي يحتفل بزفاف نجله سلطان بمحافظة الحناكية

المسند يكشف سر ثبات النجم القطبي في السماء طوال الليل

وزير الخارجية يبحث مع 4 نظراء خليجيين وعربيين تطورات المنطقة وحرية الملاحة في هرمز

سمو وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان تعزيز العلاقات ومستجدات المنطقة

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يُعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة

حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة

فريق أثر التطوعي يشارك في مبادرة “لمسة ود”

ليلة فرح وسرور في حائل.. خلف بن خليفة الوهيداني يحتفل بزواج نجله “حمود” وسط حضور كبير من الأعيان والمسؤولين

«الالتزام البيئي»: معالجة مياه مشاريع الاستزراع المائي إلزامية لحماية الموارد الطبيعية

في إطار المسؤولية المجتمعية.. جمعية «مهجة» لصحة القلب بجازان تبرم إتفاقية تعاون مع مكتب المحامي قاسم مقري

المشاهدات : 118338
التعليقات: 0

يعيش بيننا!

يعيش بيننا!
https://www.alshaamal.com/?p=27499

تخيَّلوا هناك من يعيش بيننا، ويعتقدُ أننا مُلزمون بكل كلمة يقولها، وعلينا أن نوافقه، فقوله الفَصْل.

.. لماذا يعتقد البعض بأننا سُذج، وعلينا أن نقف معهم أينما وقفوا، ونردد حديث أنفسهم قبل أن ينطقوه، نحنُ في عصرٍ يؤمن بالجميع، ويسمع حديثَ الكل، وبعدها لن يصحَّ إلا الصحيح.

لماذا تُلزمني بأن أكون قبيلتك، وتابعًا لعاداتك؟.. والنظام أصبح أكبر وأشمل.

وطن أكبر مني ومنك يتلاشى، ويصغُر أمامه الجميع، وتختفي الأنا، وتظهر نحن.

فهل لا يزال البعض تلفته الصغائر، وكأنه لم يدرك أن الزمان غير زمانه، فهو إلى يومنا هذا يتشبث بمقولة قالها جده الخامس عشر، عن فضل دخول المجلس من الباب الأيمن للرجال، والأيسر للنساء، وعندما تسأله لماذا؟ يقول لك: هذه حكمة لا يعلمها إلا صاحبها، وعلينا أن نُطبقها نقلًا عنه أثابكم الله.

ويأتي آخر بما يُشبه الشعوذة في سلوك تخطاه الماضي والحاضر، بحجة المتوارث عن قبيلته العريقة، وكأنَّ باقي البشر نبتة شيطانية، ليس لهم وزن أو قيمة، فقد حازت قبيلته ومن يُنسب لها ذاك الشرف وجمعته من أطرافه، ولم تبقَّ لنا شيءٌ نفاخر به غير إرثه هو وقبيلته.

من يشاهد حالنا، وفينا كل نماذج المجتمع الحديث، ثم يشاهد تصرفات كل هؤلاء، يصفق كفًّا بكف، ويقول: لماذا؟

ألا يوجد رجل رشيد يخرج من  بينهم قائلا: يا قوم عُودوا إلى رشدكم، فنحن نعيش في الألفية الجديدة، وأنتم كمَن نام مثلها، ثم استيقظ فجأة على صراخ طفل جائع، فلم يجد شيئا ليُطعمه، وأعجزه طول بكائه، فألقى به في بئر سحيقة شديدة الظلمة، ثم أخذ يندب حظه وحظ هذا المسكين، وكأنه يقول: “بئس المكسب وبئس الخسارة”.

 نحن المنظرون لا نرى ولانسمع، نجيد الحديث ونحب الثناء، ونتسول الإشاده هنا وهناك، ونكره السعادة عندما تأتي خلافَ ما كنا نراه.

ومضة:

“لا تبحث عن رضا الناس، فتفقد ذاتك”.

للكاتب : عائض الأحمد

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>