الثلاثاء, 29 محرّم 1448 هجريا, 14 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 29 محرّم 1448هـ

الفجر
04:12 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:50 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

خالد النمر يحذر: دواء شائع قد يسبب انخفاض الصوديوم

مختص يحذر: 4 أغراض داخل السيارة قد تشعل حريقًا في الصيف

الدفاعات الجوية للتحالف تعترض صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية تجاه جنوب السعودية

رصد 9 أنواع نادرة من الطيور المهاجرة لأول مرة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية

طرح (58) مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص

وزارة الداخلية: الوافد الذي يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له سيعاقب بغرامة مالية تصل إلى (50.000) ريال والسجن والترحيل

أنت ِ

الإيجابية بين الزيف والحقيقة

في ليلة من الليالي التي ازدانت بالفرح.. حامد بن صالح الرويثي الحربي يحتفل بزفاف نجله سلطان بمحافظة الحناكية

المسند يكشف سر ثبات النجم القطبي في السماء طوال الليل

وزير الخارجية يبحث مع 4 نظراء خليجيين وعربيين تطورات المنطقة وحرية الملاحة في هرمز

سمو وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان تعزيز العلاقات ومستجدات المنطقة

محليات

رصد جسم خافت قرب الشعرى .. الليله

رصد جسم خافت قرب الشعرى .. الليله
https://www.alshaamal.com/?p=27823
تم النشر في: 7 يناير، 2019 10:10 ص                                    
59506
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

اوضح ذلك المهندس ماجد بن محمد ابوزاهرة يمكن للراصدين للسماء في السعودية و الوطن العربي بعد غروب شمس اليوم الإثنين 7 يناير / كانون الثاني 2019 رصد عنقود نجمي خافت بالقرب من نجم الشعرى المع نجم في قبة السماء .

نجم الشعرى من السهل رؤيته بالعين المجردة ويمكن تحديد موقعة من خلال النجوم الثلاثة التي تسمى حزام الجبار وهي ثلاثة نجوم في صف مستقيم قصير تشير دائما إلى نجم الشعرى.

والبقعة الخافتة بالقرب من الشعرى ليست مذنب بل عنقود نجمي يسمى (ميسييه 41 ) . هذا العنقود النجمي يقع جنوب الشعرى وقد يعتقد بالخطأ انه أحد المذنبات بسبب أن هذا العنقود نواته براقة تماما مثل المذنبات عند رؤيته من خلال تلسكوب صغير.

هذا الخلط ليس جديدا ، ففي أواخر القرن السابع عشر ، أعطى الفلكي الفرنسي (تشارلز ميسييه) هذا الجسم رقم 41 في قائمته لتمييزه . فقد كان ” ميسييه ” باحثا عن المذنبات وكان يريد من الراصدين الآخرين في زمنه أن يدركوا أن هذا الجسم الذي يبدو وكأنه المذنب، في الحقيقة ليس كذلك.

ويقال أن الفلكي الايطالي “جيوفاني باتيستا هوديرنا” اكتشف ” ميسييه 41 ” في وقت ما قبل 1654، ولكن قد يكون معروفا للراصدين ذوي الرؤية الجيدة في جميع أنحاء التاريخ البشري.

هذا العنقود النجمي قطره الحقيقي في الفضاء يغطي حوالي 25 سنة ضوئية ويحتوي على حوالي 100 من النجوم بما في ذلك العديد من العمالقة الحمراء.

ومثل معظم العناقيد النجمية المفتوحة ، فهو يافع نسبيا – فعمرة ربما بين 190 و 240 مليون سنة. وفي المقابل، يعتقد أن الشمس تبلغ من العمر أربعة ونصف مليار سنة.

وفي الوقت الحاضر يعتبر هذا العنقود النجمي من بين الأشياء الأكثر جمالا التي يمكن مشاهدتها من خلال المنظار الثنائي العينية او التلسكوبات الصغيرة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>