الجمعة, 24 صفر 1448 هجريا, 7 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 24 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

المشاهدات : 42778
التعليقات: 0

العمل التطوعي .. رحلة من العطاء التي غيرت حياتي

العمل التطوعي .. رحلة من العطاء التي غيرت حياتي
https://www.alshaamal.com/?p=281962

منذ أن وطأت قدماي عالم العمل التطوعي، بدأت أرى الحياة من زاوية جديدة، زاوية تشرق منها قيم الإنسانية والتضامن. العمل التطوعي لم يكن مجرد مهمة قمت بها لدعم الآخرين، بل كان تجربة غنية عززت فيَّ معاني الأمل، والعطاء، والابتسامة التي تشرق على الوجوه. عندما تتطوع، أنت لا تقدم فقط المساعدة المادية أو المعنوية، بل تكتشف جزءاً من روحك كنت قد فقدته في زحمة الحياة اليومية.

لقد علمتني التجربة أن العطاء ليس بالضرورة أن يكون محصوراً في المال أو الوقت. أحيانًا، كلمة طيبة أو يد ممدودة بالرحمة تكون أكثر من كافية لتغيير حياة شخص ما. من خلال العمل التطوعي، شعرت بعمق الروابط الإنسانية التي تربطنا جميعًا، كيف يمكن لإيماءات صغيرة أن تحدث فارقاً كبيراً في قلوب الآخرين. لقد تمكنت من فهم أن العطاء لا يأتي فقط من الاستلام، بل من الشعور بالمسؤولية تجاه من حولك، وأنك لست في هذه الحياة بمفردك، بل جزء من نسيج أكبر يتكون من تلاحم المحبة والرغبة في تحسين حياة الآخرين.

كما أتاح لي العمل التطوعي الفرصة لاكتساب مهارات جديدة لم أكن أظن أنني أحتاج إليها. تعلمت كيف أكون أكثر تنظيمًا ومرونة، وتعلمت أن قيم التعاون والتضامن تفوق أي صعوبة قد تواجهها في طريقك. أدركت أن النجاح الحقيقي لا يقاس بما تحققه لنفسك فقط، بل بما تتركه في حياة الآخرين من أثر إيجابي. أصبح العمل التطوعي بالنسبة لي مصدر إلهام لا ينضب، يمنحني شعورًا بالإنجاز الداخلي والسعادة التي لا يمكن أن يعوضها أي شيء آخر.

وفي النهاية، أدركت أن العمل التطوعي قد غيرني إلى الأفضل. فهو لم يثرِ حياتي فحسب، بل زوّدني بشعور عميق بالسلام الداخلي والطمأنينة. أصبحت أكثر قدرة على تقدير النعم التي أمتلكها، وأصبحت أكثر حرصًا على تقديم يد المساعدة لكل من يحتاج إليها. إن العمل التطوعي ليس مجرد تقديم المساعدة، بل هو رحلة مستمرة نحو تعلم العطاء الحقيقي، وتحقيق التوازن بين ما تأخذ وما تعطي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>