الإثنين, 20 رجب 1446 هجريا, 20 يناير 2025 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 20 رجب 1446هـ

الفجر
05:45 ص
الشروق
07:07 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:37 م
المغرب
05:59 م
العشاء
07:29 م

الموجز الأخبار ي »»

“وقاء” يبرز جهوده في موسم الحج خلال جلسة تثقيفية بمؤتمر ومعرض الحج

الأمير سعود بن نهار يطلق اعمال الورش التدريبية لمشروع معاذ بالهلال الأحمر

بتوجيهات أمير منطقة مكة ومتابعة سمو نائبه.. الأمير سعود بن نهار يستأنف جولاته لمراكز ” قيا شقصان كلاخ والسديرة”

حرس الحدود: الدخول إلى منطقة الحدود البرية مخالفة لنظام أمن الحدود ولائحته التنفيذية

الأميرة نوف بنت عبدالرحمن آل سعود تشيد بالمبادرات النوعية للجهات المشاركة في معرض ومؤتمر الحج 2025

البرنامج الصحي التطوعي يقود درهم وقاية للفوز بجائزة التميز في خدمة ضيوف الرحمن

نائب أمير حائل يلتقي أعضاء مجلس الشورى من أبناء المنطقة

دمج الصناعات الذكية: ريادة صناعية في منطقة حائل

جمعية «اتزان» و «التوعية من المخدرات» توقعان شراكة لخدمة المجتمع

علاج طبيعي

النائب العام يتفقد سير العمل في نيابة منطقة جازان ويلتقي بالمراجعين

سمو محافظ ⁧‫الأحساء‬⁩ يتقدم أكثر من 14 الف متسابق ومتسابقة في سباق “الحسا تركض” 2025 ويتوج الفائزين

المشاهدات : 6278
التعليقات: 0

العمل التطوعي .. رحلة من العطاء التي غيرت حياتي

العمل التطوعي .. رحلة من العطاء التي غيرت حياتي
https://www.alshaamal.com/?p=281962

منذ أن وطأت قدماي عالم العمل التطوعي، بدأت أرى الحياة من زاوية جديدة، زاوية تشرق منها قيم الإنسانية والتضامن. العمل التطوعي لم يكن مجرد مهمة قمت بها لدعم الآخرين، بل كان تجربة غنية عززت فيَّ معاني الأمل، والعطاء، والابتسامة التي تشرق على الوجوه. عندما تتطوع، أنت لا تقدم فقط المساعدة المادية أو المعنوية، بل تكتشف جزءاً من روحك كنت قد فقدته في زحمة الحياة اليومية.

لقد علمتني التجربة أن العطاء ليس بالضرورة أن يكون محصوراً في المال أو الوقت. أحيانًا، كلمة طيبة أو يد ممدودة بالرحمة تكون أكثر من كافية لتغيير حياة شخص ما. من خلال العمل التطوعي، شعرت بعمق الروابط الإنسانية التي تربطنا جميعًا، كيف يمكن لإيماءات صغيرة أن تحدث فارقاً كبيراً في قلوب الآخرين. لقد تمكنت من فهم أن العطاء لا يأتي فقط من الاستلام، بل من الشعور بالمسؤولية تجاه من حولك، وأنك لست في هذه الحياة بمفردك، بل جزء من نسيج أكبر يتكون من تلاحم المحبة والرغبة في تحسين حياة الآخرين.

كما أتاح لي العمل التطوعي الفرصة لاكتساب مهارات جديدة لم أكن أظن أنني أحتاج إليها. تعلمت كيف أكون أكثر تنظيمًا ومرونة، وتعلمت أن قيم التعاون والتضامن تفوق أي صعوبة قد تواجهها في طريقك. أدركت أن النجاح الحقيقي لا يقاس بما تحققه لنفسك فقط، بل بما تتركه في حياة الآخرين من أثر إيجابي. أصبح العمل التطوعي بالنسبة لي مصدر إلهام لا ينضب، يمنحني شعورًا بالإنجاز الداخلي والسعادة التي لا يمكن أن يعوضها أي شيء آخر.

وفي النهاية، أدركت أن العمل التطوعي قد غيرني إلى الأفضل. فهو لم يثرِ حياتي فحسب، بل زوّدني بشعور عميق بالسلام الداخلي والطمأنينة. أصبحت أكثر قدرة على تقدير النعم التي أمتلكها، وأصبحت أكثر حرصًا على تقديم يد المساعدة لكل من يحتاج إليها. إن العمل التطوعي ليس مجرد تقديم المساعدة، بل هو رحلة مستمرة نحو تعلم العطاء الحقيقي، وتحقيق التوازن بين ما تأخذ وما تعطي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>