الأربعاء, 6 شوّال 1447 هجريا, 25 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 6 شوّال 1447هـ

الفجر
05:03 ص
الشروق
06:21 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في ليلة تجسدت فيها أصالة الموروث.. فواز بن فيحان بن خلف يحتفي بـ “تمائم الأحفاد” و”نزايل” نجله (صور)

بيان حازم: الدول العربية تؤكد حقها في الرد على الهجمات الإيرانية

هل تتوقف الطائرات؟.. حالة طوارئ في الفلبين لمواجهة نقص الوقود وتهديدات إمدادات الطاقة

بحضور إعلاميي المنطقة.. “آفاق للإعلام” تقيم حفل معايدتها السنوي بحائل

أمير تبوك يقدم واجب العزاء في وفاة شيخ الهروف علي زيدان البلوي

مباشرة خلال 5 دقائق لموقع سقوط الشظايا بالشرقية.. ووعي وطني يقطع الطريق على الشائعات (فيديو)

هل تشهد المملكة أعاصير قمعية؟ محلل الطقس عقيل العقيل يكشف الحقيقة (شاهد)

موقف إسلامي موحد.. علماء الأمة: نؤيد حق الدول المعتدى عليها في حماية سيادتها وردع العدوان

الخميس والجمعة.. توقعات بهطول أمطار غزيرة على منطقة الرياض وتحذيرات من الدفاع المدني

إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وزارة الداخلية تعلن تسهيلات لحاملي التأشيرات المنتهية بسبب الظروف الراهنة

جاهزية عالية للدفاعات الجوية.. تدمير 4 مسيّرات دون خسائر في الشرقية

في المنطقة الشرقية.. شظايا اعتراض صاروخ تصيب منزلين دون إصابات

المشاهدات : 40880
التعليقات: 0

حينما تخدعنا التسمية

حينما تخدعنا التسمية
https://www.alshaamal.com/?p=297316

هل حدث أن وصفت شعورك بالحزن، ثم في لحظة صدقٍ داخلي اكتشفت أنه في الحقيقة غضبٌ مكتوم؟
هل نطقت يومًا بكلمة “تردد”، بينما كان ما بداخلك خوفًا لا تريد الاعتراف به؟
هل قلت “أنا موظف مكلف” بينما كنت تشعر بأنك مستنزف لا تُقدَّر؟

الكلمات التي نختارها، دون أن ننتبه، تُعيد تشكيل وعينا وتوجيه سلوكنا.
فما نسميه، نُصدّقه.
وما نُصدّقه… نعيشه!

تشابه الألفاظ… واختلاط المعاني
أحيانًا، نقول كلمات لا تعبّر عما نشعر به، بل عما اعتدنا قوله.
– نسمّي الغضب: حزنًا.
– نسمّي الحزم: قسوة.
– نسمّي التهوّر: شجاعة.
فنخدع أنفسنا بمصطلحات قد تكون من ورق، لكنها تُبنى على أساسها قرارات من نار.

هل تخدمك الكلمة أم تضللك؟
من يظن أنه يتصرف بشجاعة وهو في الحقيقة مدفوع بالخوف، قد ينزلق إلى قرارات كارثية.
ومن يُسمّي السعي المحموم خلف الكمال “مثالية”، قد لا يدرك أن جُذورها ضعف تقدير الذات لا أكثر.

التأثير على الشعور، والفكر، والتصرف
الكلمة تُحرّك مشاعرك، تُشكّل أفكارك، وتوجّه أفعالك.
فهل تُدرك ماذا تقول؟
هل تُسمي ما تمر به باسمٍ حقيقي، أم باسمٍ “مُزيَّن” اعتدت سماعه؟

وهم الإنجاز… وبريق المثالية
البعض يركض في سباق لا ينتهي، فقط لأنه أقنع نفسه بأنه “منجز” أو “مثالي”، دون أن يُدرك أن ما يحرّكه ليس الشغف… بل الحاجة العميقة للتقدير أو الخوف من النقد.
وهنا تبدأ فصول خداع الذات تحت عناوين رنانة.

قال تعالى: “وَعَلَّمَ آدَمَ الأسماء كُلَّها”
أول ما تعلّمه الإنسان… هو التسمية.
تسمية الأشياء كما هي، كانت لحظة البدء في وعيه.

فاصلة الوعي:
حين نُدرك ما نقوله، نُدرك من نكون.
وعندما نُعيد تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية، نبدأ بتحرير وعينا من الوهم…
ونفتح أبوابًا جديدة نحو حياة أكثر اتزانًا وصدقًا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>