الجمعة, 24 صفر 1448 هجريا, 7 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 24 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران إثر اعتداء حوثي استهدف الأعيان المدنية

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

عاجل :

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران إثر اعتداء حوثي استهدف الأعيان المدنية

محليات

«كأنهم ملائكة في زي الكشافة».. مشاهد إنسانية مؤثرة لشباب معسكرات الخدمة العامة في عرفات

«كأنهم ملائكة في زي الكشافة».. مشاهد إنسانية مؤثرة لشباب معسكرات الخدمة العامة في عرفات
https://www.alshaamal.com/?p=297395
تم النشر في: 5 يونيو، 2025 5:49 م                                    
44895
0
aan-morshd
عرفات – مبارك الدوسري
aan-morshd

في أوج الظهيرة على صعيد عرفات، وتحت شمس لا ترحم، كان مشهد الرحمة يمشي على قدمين… يرتدي قبعة كشفية، ويحمل مظلة تظلل حاجاً مسناً، أو يسند ذراع حاج أنهكه التعب، أو يدفع عربة تحمل أماً مُسنة تلتمع دموعها امتناناً.
هم فِتية الكشافة من معسكرات الخدمة العامة التي تقيمها جمعية الكشافة العربية السعودية، ممن نذروا يومهم لخدمة ضيوف الرحمن، وغرسوا أعظم المعاني الإنسانية في أرض الطهر.
ففي أحد شوارع عرفات، كان الكشاف “سلمان” ابن الثامنة عشر عاماً، يتصبب عرقاً بينما يدفع عربة حاج باكستاني مُقعد بعد أن ضل عن مجموعته، لم يفهم لغته، لكن إنسانيته كانت كافية لتوصله إلى مخيمه بعد ساعات من البحث، وهناك، انهمرت دموع الحاج ودعا له بـ”جنة الفردوس”، فابتسم سلمان وقال: “أنا أبحث عن هذا الدعاء منذ الصباح.”
وفي زاوية أخرى، كانت الكشاف “عبدالله” يُظلل بظلته على امرأة مسنّة من ماليزيا، بينما كان صديقه يرش رذاذ الماء ليخفف عنها حرارة الشمس. يقول عبدالله : “كأنها أمي… لا أستطيع أن أتركها تحت الشمس وحدها.”
أما “فهد”، ذو الثمانية عشر ربيعاً، فقد رأى حاجاً يكاد يُغمى عليه قرب الشارع، فاستدعى الإسعاف ورافقه حتى تم نقله إلى المستشفى، ولم يغادر حتى اطمأن على صحته، وعاد بعدها إلى ميدان الخدمة، وكأن التعب لا يعرف طريقه إليه.
لم تقتصر جهود الكشافة على الإرشاد أو التوجيه، بل اتسعت لتشمل مبادرات إنسانية تلقائية، كحمل عبوات المياه، ومرافقة كبار السن، وتقبيل رؤوس الحجاج الذين يسألونهم الدعاء، أحد الحجاج قال: “لم أر في حياتي شباباً بهذا النُبل… كأنهم ملائكة في زي الكشافة.”
هؤلاء الشباب لم يذهبوا للحج، ولكنهم عاشوا فيه. لم يلبّوا النداء بصوت، ولكنهم لبّوه بأفعالهم. وقدّموا لنا في هذا اليوم العظيم دروسلً في الإنسانية تتجاوز أعمارهم.
جمعية الكشافة، من خلال معسكراتها، لم تُخرج مجرّد مرشدين؛ بل صنعت سفراء للقيم، وجنوداً للرحمة، ومشاعل هداية على صعيد عرفات.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>