الأربعاء, 6 شوّال 1447 هجريا, 25 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 6 شوّال 1447هـ

الفجر
05:03 ص
الشروق
06:21 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

محمد ​صلاح يختار الرحيل.. وجهة جديدة تنتظر نجم ليفربول (فيديو)

في ليلة سادها الفرح.. عبدالرحمن بن عبيان الرشيدي يحتفي بتمائم نجله “موسى” في وسيطاء البدع (صور)

القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا “منخفض المسرّات”

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

المشاهدات : 54166
التعليقات: 0

مرض تقزيم الآخرين وتقديس الذات… عُقدة تنكشف في المجالس

مرض تقزيم الآخرين وتقديس الذات… عُقدة تنكشف في المجالس
https://www.alshaamal.com/?p=300771

في كل مجتمع، وفي معظم المناسبات الاجتماعية، لا بد أن نصادف ذلك الشخص الذي يتكئ على تقليل قيمة الآخرين كي يُشعر نفسه بالأهمية والتفوق.

يتحدث كأن الحقيقة لا تُقال إلا من فمه، ويقدّم ذاته باعتبارها النموذج الأمثل، فيما ينشغل بانتقاص الآخرين تلميحًا أو تصريحًا. هذا السلوك ليس مجرد طبع عابر، بل هو في الحقيقة مرض نفسي واجتماعي مستتر.

في علم النفس، يُفسّر هذا التصرف غالبًا على أنه انعكاس لعقدة نقص متجذرة، يحاول صاحبها إخفاءها برداء من الغطرسة والكبرياء. فالشخص الواثق من نفسه لا يحتاج أن يثبت شيئًا لأحد، ولا يضيّع وقته في عقد مقارنات تُقلل من شأن الآخرين، لأنه يعرف أن الضوء لا يحتاج إلى ضوضاء ليُرى.

إن تقديس الذات بصورة مبالغ فيها أشبه بجدار هش، سرعان ما يتهاوى حين يُختبر بالحقائق والمواقف. والمفارقة أن من يتعالى على الناس عادة ما يُفضح في أول اختبار أخلاقي أو معرفي، لأن التواضع وحده هو ما يرفع الإنسان في عيون الآخرين، لا الكِبر ولا الانتقاص من قيمة البشر.

في كل مناسبة اجتماعية، نحن أمام فرصة لاختبار وعينا وإنسانيتنا. من السهل جدًا أن نجد العيوب في الآخرين، ولكن النضج أن نُدرك عيوبنا أولًا. في المجالس يُقاس الإنسان بحديثه، بإنصاته، بقدرته على احترام اختلاف الناس وقبولهم كما هم.

وقد قيل:

“احترم تُحترم، وأعطِ التقدير لمن حولك ترتقِ بذاتك دون أن تشعر.”

ومضة:
من يقلل من قيمة الآخرين ليعلو، لا يعلو في الحقيقة، بل يكشف عن قصر قامته الأخلاقية والفكرية. أما النفوس الكبيرة، فهي التي ترتفع حين ترفع الآخرين معها، وتسمو كلما منحت من حولها شيئًا من الاحترام والكرامة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>