الأحد, 23 ذو القعدة 1447 هجريا, 10 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 23 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:16 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

المشاهدات : 56940
التعليقات: 0

مرض تقزيم الآخرين وتقديس الذات… عُقدة تنكشف في المجالس

مرض تقزيم الآخرين وتقديس الذات… عُقدة تنكشف في المجالس
https://www.alshaamal.com/?p=300771

في كل مجتمع، وفي معظم المناسبات الاجتماعية، لا بد أن نصادف ذلك الشخص الذي يتكئ على تقليل قيمة الآخرين كي يُشعر نفسه بالأهمية والتفوق.

يتحدث كأن الحقيقة لا تُقال إلا من فمه، ويقدّم ذاته باعتبارها النموذج الأمثل، فيما ينشغل بانتقاص الآخرين تلميحًا أو تصريحًا. هذا السلوك ليس مجرد طبع عابر، بل هو في الحقيقة مرض نفسي واجتماعي مستتر.

في علم النفس، يُفسّر هذا التصرف غالبًا على أنه انعكاس لعقدة نقص متجذرة، يحاول صاحبها إخفاءها برداء من الغطرسة والكبرياء. فالشخص الواثق من نفسه لا يحتاج أن يثبت شيئًا لأحد، ولا يضيّع وقته في عقد مقارنات تُقلل من شأن الآخرين، لأنه يعرف أن الضوء لا يحتاج إلى ضوضاء ليُرى.

إن تقديس الذات بصورة مبالغ فيها أشبه بجدار هش، سرعان ما يتهاوى حين يُختبر بالحقائق والمواقف. والمفارقة أن من يتعالى على الناس عادة ما يُفضح في أول اختبار أخلاقي أو معرفي، لأن التواضع وحده هو ما يرفع الإنسان في عيون الآخرين، لا الكِبر ولا الانتقاص من قيمة البشر.

في كل مناسبة اجتماعية، نحن أمام فرصة لاختبار وعينا وإنسانيتنا. من السهل جدًا أن نجد العيوب في الآخرين، ولكن النضج أن نُدرك عيوبنا أولًا. في المجالس يُقاس الإنسان بحديثه، بإنصاته، بقدرته على احترام اختلاف الناس وقبولهم كما هم.

وقد قيل:

“احترم تُحترم، وأعطِ التقدير لمن حولك ترتقِ بذاتك دون أن تشعر.”

ومضة:
من يقلل من قيمة الآخرين ليعلو، لا يعلو في الحقيقة، بل يكشف عن قصر قامته الأخلاقية والفكرية. أما النفوس الكبيرة، فهي التي ترتفع حين ترفع الآخرين معها، وتسمو كلما منحت من حولها شيئًا من الاحترام والكرامة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>