الجمعة, 11 محرّم 1448 هجريا, 26 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 11 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري لبحث التعاون الثنائي

الصحة تبدأ إرسال طلبات الانتقال للدفعة الثانية في 7 تجمعات صحية

الأرصاد: موجة حارة ورياح مثيرة للأتربة تضرب الشرقية

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

المشاهدات : 41756
التعليقات: 0

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى… رسائل نور في زمن العتمة

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى… رسائل نور في زمن العتمة
https://www.alshaamal.com/?p=302412

حين تتزاحم الهموم، وتُرهق الأرواح بأعباء الحياة، تظلّ الابتسامة الصادقة أصدق ما يُعبّر عن جمال النفس ونقاء الروح. إنها رسالة نور في زمن العتمة، وهمسة طمأنينة وسط ضجيج القلق، وهدية لا تُشترى، بل تُمنح من القلب الصادق.

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى، لأنها تنبع من أعماق قلبٍ مطمئن، موقن بأن بعد كل ضيقٍ فرجًا، وبعد كل عسرٍ يُسرًا، وأن الخير لا يموت، وإن تأخر مجيئه. إنها دليل على أنك تجاوزت الألم، وقرّرت ألّا تكون حبيسًا لحزنك، ولا أسيرًا لظروفك العابرة.

قال الله سبحانه وتعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ﴾، فما كان اللين إلا في وجهٍ طَلْق، وحديثٍ طيّب، وابتسامة تُذيب جليد المسافات بين القلوب. وقال رسول الله ﷺ: “تبسُّمك في وجه أخيك صدقة.” تأمّل كيف جعلها النبي الكريم عملًا يُؤجر عليه العبد، مع أنها لا تكلّف شيئًا، لكنها تصنع أثرًا كبيرًا في كسر الجمود، وبناء جسور الألفة.

لقد رأينا في سِيَر الناجحين أن الابتسامة كانت سلاحهم الأول، يُقابلون بها الجهل بالحِلم، والغضب بالهدوء، واليأس بالأمل. فالابتسامة ليست مجرّد انحناءة شفاه، بل هي قرار بالتفاؤل، ورسالة بأن الحياة ـ رغم قسوتها ـ لا تزال تستحق أن نُقبل عليها بروحٍ مشرقة.

وفي زمنٍ كثرت فيه الوجوه العابسة، وتخشّبت فيه المشاعر، نحن أحوج ما نكون إلى من يُعيد للابتسامة معناها، ويغرسها في كل لقاء، وكل موقف، وكل زاوية من زوايا الحياة. فابتسم، لأنك بذلك تهب الآخرين طمأنينة، وتمنحهم أملًا، وتؤكّد أنك بخير… بل إنك بخيرٍ حقًّا.

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى، فلا تبخل بها. فلعلها تكون سببًا في حياةٍ أجمل، لك ولغيرك، وفي نيل أجرٍ عظيم من ربّ العالمين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>