الأربعاء, 6 شوّال 1447 هجريا, 25 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 6 شوّال 1447هـ

الفجر
05:03 ص
الشروق
06:21 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

محمد ​صلاح يختار الرحيل.. وجهة جديدة تنتظر نجم ليفربول (فيديو)

في ليلة سادها الفرح.. عبدالرحمن بن عبيان الرشيدي يحتفي بتمائم نجله “موسى” في وسيطاء البدع (صور)

القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا “منخفض المسرّات”

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

المشاهدات : 36646
التعليقات: 0

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى… رسائل نور في زمن العتمة

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى… رسائل نور في زمن العتمة
https://www.alshaamal.com/?p=302412

حين تتزاحم الهموم، وتُرهق الأرواح بأعباء الحياة، تظلّ الابتسامة الصادقة أصدق ما يُعبّر عن جمال النفس ونقاء الروح. إنها رسالة نور في زمن العتمة، وهمسة طمأنينة وسط ضجيج القلق، وهدية لا تُشترى، بل تُمنح من القلب الصادق.

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى، لأنها تنبع من أعماق قلبٍ مطمئن، موقن بأن بعد كل ضيقٍ فرجًا، وبعد كل عسرٍ يُسرًا، وأن الخير لا يموت، وإن تأخر مجيئه. إنها دليل على أنك تجاوزت الألم، وقرّرت ألّا تكون حبيسًا لحزنك، ولا أسيرًا لظروفك العابرة.

قال الله سبحانه وتعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ﴾، فما كان اللين إلا في وجهٍ طَلْق، وحديثٍ طيّب، وابتسامة تُذيب جليد المسافات بين القلوب. وقال رسول الله ﷺ: “تبسُّمك في وجه أخيك صدقة.” تأمّل كيف جعلها النبي الكريم عملًا يُؤجر عليه العبد، مع أنها لا تكلّف شيئًا، لكنها تصنع أثرًا كبيرًا في كسر الجمود، وبناء جسور الألفة.

لقد رأينا في سِيَر الناجحين أن الابتسامة كانت سلاحهم الأول، يُقابلون بها الجهل بالحِلم، والغضب بالهدوء، واليأس بالأمل. فالابتسامة ليست مجرّد انحناءة شفاه، بل هي قرار بالتفاؤل، ورسالة بأن الحياة ـ رغم قسوتها ـ لا تزال تستحق أن نُقبل عليها بروحٍ مشرقة.

وفي زمنٍ كثرت فيه الوجوه العابسة، وتخشّبت فيه المشاعر، نحن أحوج ما نكون إلى من يُعيد للابتسامة معناها، ويغرسها في كل لقاء، وكل موقف، وكل زاوية من زوايا الحياة. فابتسم، لأنك بذلك تهب الآخرين طمأنينة، وتمنحهم أملًا، وتؤكّد أنك بخير… بل إنك بخيرٍ حقًّا.

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى، فلا تبخل بها. فلعلها تكون سببًا في حياةٍ أجمل، لك ولغيرك، وفي نيل أجرٍ عظيم من ربّ العالمين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>