الثلاثاء, 9 ذو الحجة 1447 هجريا, 26 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 9 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:06 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

بالفيديو: المحامي زياد الشعلان يوضح عقوبة حيازة الكبتاجون لكبار السن

مشهد تراثي يجسد الكرم بين أهل الأصالة ومحبي الإبل.. الأمير نايف بن سلطان يُهدي قعودًا من سلالة “غرنوق” لـ”فهد بن ناهس البراك”

وزارة الدفاع تستضيف قيادات عسكرية من دول شقيقة وصديقة لأداء مناسك الحج

الداخلية تضبط مخالفين لأنظمة الحج نقلوا 18 شخصًا دون تصاريح إلى مكة المكرمة

وزير الداخلية يقف على جاهزية مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج بمشعر منى

الأرصاد: 45 درجة مئوية في مشعر منى يوم التروية وعرفات تسجل الأعلى حرارة

وسط أجواء إيمانية.. فريق «قوة عطاء» التطوعي يشارك في مبادرة توديع الحجاج بصبيا

فريق «أثر» التطوعي يشارك في مبادرة توديع الحجاج بمحافظة صبيا

هيئة التراث ترصد 26 مخالفة تعدٍ على المواقع الأثرية والقطع التراثية خلال أبريل

“الطرق” ترصد حركة عبور كثيفة إلى مكة وتؤكد جاهزيتها لخدمة الحجاج

قيمٌ كشفية تُترجمها معسكرات الخدمة العامة إلى صورة مشرقة لخدمة ضيوف الرحمن

بالفيديو: القوات الخاصة لأمن الطرق تواصل جهودها الميدانية لتسهيل وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة

المشاهدات : 104895
التعليقات: 0

ابدأ بنفسك أولا

ابدأ بنفسك أولا
https://www.alshaamal.com/?p=30297

عندما تطلب المساعده من أحد فعليك قبل ذلك أن تستنفذ كل طاقتك وكل ما لديك من أفكار وحلول  قبل أن تطلب الدعم والمساعدة ومن المعيب أن تقف مكتوف الأيدي وتطلب مساعده الآخرين وتعتقد بأنهم سيهبون لمساعدتك وأنت تقف هكذا وتستمر في التوجيه عليكم أن تفعلوا هذه قبل تلك علما بأنهم كرما أتوا لمساعدتك .
هذا حال البعض منا وهو يطالب تلك الجهات بحل مشاكله ثم ينتقد ويطلق كل ماتعلم من أساليب النقد وكأنه صاحب الفضل.
هل أصبحت المطالبات ثقافة بمعني اطلب وسيأتي الحل انتظر وضع رجل على الاخرى حتى يأتيك الفرج أى ثقافة تلك  ماذا ستقول لهذا الجيل وأنت تقف متفرجا لا تحرك ساكنا.
هل تنشد كل شيء  ليأتيك وأنت عاجز عن التقدم خطوه واحده إلى الامام لماذا تعتمد على الغير لخدمتك؟
ربما نحن جيل خدم نفسه بنفسه كان فينا العامل والفلاح  والتاجر وكانت كل المهن حكرا علينا لم نكن نطلب مساعده من أحد كانت الأسر تسمى فى احيانا كثيرة بأسماء المهن التى تجيدها ولم يكن هناك عيب أو حرج .
كان المجتمع اقل عددا وعده ولكنه أكثر ترابطا وعمل لم يكن أحدنا ينتظر هبه من السماء أو مناشده مسؤول بل  يعمل ويعمل ويجد التقدير قبل الدعم .
الأمم تحى بالعمل ولن يتطور شعبا ينتظر هبه أو مساعده تأتي دون مشقة.
يستشهد بدول العالم أجمع وبكل ما لديها من حضارة وتقدم  وعندما تقول له انت ماذا قدمت ماذا فعلت لن تجد غير التوسل وتكرار لم أجد فرصة .
أعلم بأن الفرص لن تأتى لمن لم يذهب لها الفرص تريد من يتقدم وينتزعها بجهده وعمله .
وليس لمن يرمى عجزه على الآخرين أخرج من سوداويتك وشاهد هذا العامل البسيط الذي يأتي لا يحمل معه غير ما يستره ثم يخرج بكل ما يكفيه بقيه حياته ماذا تنتظر انت ؟
علينا أن نخرج من عباءة الاعتماد على الغير ونعود لسابق عهدنا ونقول نحن هنا وهذه لنا ولن تذهب بعد اليوم لغيرنا.
ومضة:
بناء الأوطان على يد أبناءها
لا تنتظر زائرا يأتي  ويرحل غدا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>