الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 78913
التعليقات: 0

أنا سعيد

أنا سعيد
https://www.alshaamal.com/?p=302993

يُحكى أن أميرًا هنديًا عاش في ترف وفخامة، لكنه لم يشعر يومًا بطعم السعادة. وفي أحد الأيام، عبّر الأمير عن معاناته لمرافقه، فنصحه بالبحث في قريته عن رجل فقير سعيد، وأن يرتدي قميصه.

 

في صباح اليوم التالي، انطلق الأمير ومرافقه في رحلة بحثهما، حتى عثرا على رجل فقير يجلس في هدوء، يتنقل بصوت خافت وعذب. اقترب منه الأمير وطلب قميصه، لكن المفاجأة كانت كبيرة عندما فك الفقير أزرار معطفه ليظهر أنه لا يرتدي قميصًا أصلاً!

 

العبرة هنا أن السعادة قرار، وليست مرتبطة بما تملكه أو بما يمتلكه الآخرون. أنت من تختار أن تكون سعيدًا أو تعيسًا.

 

أنا سعيد لأنني أريد أن أكون سعيدًا.

أنا سعيد لأنني أستيقظ كل صباح بكامل عافيتي وقوتي.

أنا سعيد لأنني أنام دون سماع أصوات المدافع أو دوي الانفجارات.

أنا سعيد لأنني أطمئن بذكر الله.

أنا سعيد لأنني أمتلك كتابًا، قلمًا، وورقة.

أنا سعيد لأنني أستطيع المشي والركض.

أنا سعيد لأنني أسديت معروفًا لأحدهم دون انتظار مقابل.

أنا سعيد لأنني قلت كلمة لطيفة لرجل فابتسم.

أنا سعيد لأنني أستشعر الجمال في أشعة الشمس الصباحية.

أنا سعيد لأنني جبرت خاطر أحدهم اليوم.

أنا سعيد لأن بجانبي عدد قليل من الأصدقاء والداعمين.

أنا سعيد لأنني مبتسم.

أنا سعيد لأني متفائل بخير الله وعوضه المبهر.

أنا سعيد لأن أعظم خساراتي لم تمس ديني أو وطني أو أخلاقي.

 

من هنا، ندرك أن للسعادة مفهومًا واسعًا، لا يقتصر على الماديات أو كثرة الأشخاص من حولك.

السعيد حقًا هو من يجيد إسعاد نفسه بأبسط ما يمتلكه، من تخلص من إزدحام التفاهات ونجح في الوصول إلى القيم السامية، محافظًا على روحه وعقله من التعفن، ليبقى صالحًا للبقاء في وسط الإنسانية.

 

السعادة ليست غايتنا فحسب، بل هي اختيار يومي نعيشه بقلوب مفتوحة وعقول متفائلة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>