علينا أن نشكر الله تعالى على نعمة الأمن والأمان والطمأنينة في هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية، قال تعالى: (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ).
وعلينا الحذر من نشر الشائعات وتداولها والتسرع في تناقل الأخبار؛ قال صلى الله عليه وسلم : (كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ).
وعلينا جميعا الحذر من الخوض في الأحداث والأزمات في المجالس ووسائل التواصل الاجتماعي،قال تعالى: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ)، وقال صلى الله عليه وسلم : (مِن حُسْنِ إسلامِ المرءِ تَرْكُه ما لا يَعْنِيه).
وعلين جميعا آن نحذر من تصوير أو تداول المقاطع المتعلقة بالأحداث الأمنية؛ لما في ذلك من الإرجاف وإشاعة الخوف وتعريض الأنفس والمصالح للخطر وإعانة العدو على التمادي في عدوانه.
وعلينا أن نحمد الله ونشكره على هذه القيادة المباركة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله والذين لا يألون جهدا في سبيل خدمة الوطن والمواطنين وخدمة الحرمين الشريفين.
وواجب علينا جميعا الإكثار من دعاء الله تعالى بحفظ قيادتنا وبلادنا من كل شر ومكروه، وأن يديم على المملكة عزها وقوتها ومنعتها، وأن يحفظ لها ولسائر بلاد المسلمين الأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار، وأن يحفظ جنودنا الذين يذودون عن بلادنا ويسدد رأيهم ورميهم.






