الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

إصابة قاعدة العديد القطرية بصاروخ إيراني ..والدفاعات القطرية تتصدى لصاروخ آخر

رسالة حاسمة من الإمارات.. تعرضنا لأكثر من 1000 هجمة ونحتفظ بحق الدفاع عن النفس

الأمن أمانة.. والشائعة خيانة

40 عاماً لم يفطر مع أهله من أجل الصائمين.. شاهد بالفيديو قصة السعودي عبد العزيز الكليب

أخبارمتنوعة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=309133
تم النشر في: 4 مارس، 2026 12:39 م                                    
4015
0
aan-morshd
أحمد حمدي ـ متابعات
aan-morshd

استعاد الدكتور حسين الجزائري، وزير الصحة الأسبق، بدموع لم يستطع إخفاءها، تفاصيل اللحظات العصيبة لمشاركته في محاولات إنقاذ الملك فيصل بن عبد العزيز (رحمه الله)، عقب إصابته ونقله إلى المستشفى في صباح يوم الثلاثاء 13 ربيع الأول عام 1395هـ.

استدعاء عاجل ومخالفة للمرور

وروى الدكتور الجزائري، الذي كان يشغل حينها منصب عميد كلية الطب، كواليس تلقيه الخبر قائلًا: “كنت مستضيفًا لعميد كلية طب (القصر العيني)، وأثناء الزيارة أبلغني مسجل الكلية بأن الديوان الملكي يطلبني على الهاتف”.

وأضاف أنه بعد إصراره على معرفة السبب، قيل له: “الملك فيصل أصيب وهو موجود في المستشفى”، فاستقل سيارته مسرعًا وخالف قواعد المرور ليصل إلى “مستشفى الرياض” (المركزي) في غضون 7 إلى 8 دقائق.

في قلب الحدث: طاولة العمليات

وعن اللحظات التي تلت وصوله، قال الجزائري: “لبست ثياب العمليات ودخلت، فوجدت الملك فيصل (رحمه الله) على طاولة العمليات والأطباء يجرون له تنفسًا صناعيًا”.

وأوضح أن الفريق الطبي كان يتكون من ثلاثة أطباء أمريكيين من المنتسبين للمستشفى التخصصي (الذي لم يكن قد افتتح بعد)، وكان مجهودهم لإيصال النبض للقدم جيدًا.

إصابات قاتلة وإعلان الوفاة

وتابع الجزائري واصفًا الحالة الطبية: “رأيت الأشعة، كانت هناك 3 أو 4 رصاصات في الصدر والرقبة، وكان واضحًا أنها إصابات قاتلة”.

وحين سأل الأطباء عن مدى وجود أمل، أجابوه: “لا، إنا فقط نحاول لنقول إننا فعلنا ما وجب علينا”.

وأكد الدكتور الجزائري أن الملك كان قد توفي بالفعل وقت دخوله، إلا أن التنفس الصناعي كان مستمرًا ويوصل الدم بشكل جيد، مشيرًا إلى أن تعدد الرصاصات بين الرقبة والصدر جعل الإصابة غير قابلة للنجاة، قائلًا: “رحمة الله عليه، توفي في وقتها”.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>