السبت, 25 رمضان 1447 هجريا, 14 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 25 رمضان 1447هـ

الفجر
05:15 ص
الشروق
06:33 ص
الظهر
12:31 م
العصر
03:56 م
المغرب
06:30 م
العشاء
08:00 م

أخر الأخبار |

تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي .. رئيس ديوان المظالم يوجّه بإطلاق وثيقة مبادئ استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي

المملكة العربية السعودية… وطن الرسالة وركيزة الاستقرار

أمريكا تعلن عن 10 ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن مكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

عابرون فقط..

فعالية “مجلس الخبرة” تجمع الاجيال على حب الاوطان

عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة

ولي العهد يبحث تداعيات التصعيد العسكري مع رئيس وزراء باكستان

من صوير إلى الصدارة الوطنية.. “ترافق” تحقق الريادة في برامج رعاية الأيتام

من فائض الطعام إلى موائد المحتاجين.. اتفاقية بين “خيرات” وأوقاف الراجحي لدعم الأمن الغذائي

لفتة تقدير تلقى التفاعل.. هاف مليون يقدم القهوة مجانًا للعسكريين (شاهد)

4 أهداف جوية معادية تسقطها الدفاع.. مسيّرة نحو شيبة و3 في الشرقية

3 أيام من النقاشات و160 متحدثًا.. المدينة المنورة تستضيف منتدى العمرة والزيارة 30 مارس

المشاهدات : 7665
التعليقات: 0

عابرون فقط..

عابرون فقط..
https://www.alshaamal.com/?p=309557

في يومٍ مزدحمٍ بالأشغال، لا أكاد أفرغ من مهمةٍ حتى تأتي أخرى؛ فتتتابع المهمات، ويمضي الوقت سريعًا دون أن أشعر أنني بلغت نهاية اليوم.

لكن التعب استوقفني في شارعٍ ما… فلفتتني تلك الشجرة، وذلك الظل الوارف الذي شجّعني على تذوّق غيمته، فما لبثتُ إلا دقائق معدودة حتى رميتُ بجسدي المنهك تحت أوراقه.
فسافرتُ بأهدابي مع حركة أغصانه.

عدتُ قليلًا إلى الوراء، مندهشةً من هذا التسارع الذي يبتلع أعمارنا؛ فلا ننتبه أننا مؤقتون هنا!

تزاحمت الأفكار والتساؤلات داخلي:
ماذا قدّمتُ للمغادرة؟
هل أنا مستعدة؟
هل حصيلتي كافية؟
هل خزينتي ممتلئة؟

لأجد جوابًا أشبه بالسراب…

هكذا نمضي كل يومٍ في عراك، ونخوض أشرس المواجهات لنجمع لهذه الدنيا، غافلين عن حقيقة وجودنا، متناسين موعد الرحيل.
تضيع أوقاتنا، ونحمل في صدورنا أحزانًا وضغائن، ظنًا منا أننا سنمكث طويلًا لنصلح كل شيء في النهاية.

تلك الاستراحة البسيطة أيقظت بداخلي ما أسكنته زمنًا:
أن الحياة عبور.

فماذا أعددنا لتلك الرحلة الطويلة؟
ولماذا نخسر ما وُجدنا لأجله طالما أننا ضيوف؟

فلنحسن المكوث لنحسن الوصول…
لنملأ الدنيا فرحًا، ونغذي أرواحنا بالسلام، وننعم من حولنا بالأمان.
لنرتقِ قولًا وفعلًا حتى ننعم بالخلود الآمن.

فلنحسن العمل لنفوز بتذكرةٍ فاخرة حين نغادر،
ولندرك حقيقة البقاء المؤقت.

فالحياة لا تستحق منا إلا أن نتزوّد منها لرحلة الرحيل، وأن نترك أثرًا طيبًا وعملًا يبقى خلفنا يذكر بنا متى ما غبنا.

فلو أن كلّ منا تمعّن في سرّ وجوده، لأحسن الضيافة، وأكرم نفسه، وعمل لحياته الحقيقية…

فنحن جميعًا… سنمضي.
…………………………………..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>