الخميس, 30 صفر 1448 هجريا, 13 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 30 صفر 1448هـ

الفجر
04:32 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:58 م
العشاء
08:28 م

أخر الأخبار |

المسند: سماء المملكة تشهد ذروة زخات الفرساوسيات قبيل الفجر

د. خلود المانع تتصدر غلاف «قادة الشرق الأوسط» تقديرًا لريادتها العالمية في الذكاء الاصطناعي والابتكار

بحضور الأهل والأعيان.. أبناء نويجي بن صعرور الزبني (رحمه الله ) يحتفلون بزواج الدكتور إبراهيم في قاعة كبيتال بحائل

بالفيديو .. العجوين يهنئ أسرة الزبني بزواج الدكتور إبراهيم ويوجه دعوة لتخفيف أعباء المهور

وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان مستجدات المنطقة وتعزيز أمنها واستقرارها

ممر لوجستي بري جديد يربط السعودية وسلطنة عُمان لتعزيز حركة التجارة

محكمة جنايات دمشق تصدر أحكامًا بالإعدام بحق بشار الأسد وعدد من مسؤولي النظام السابق

ليالي أغسطس الساحرة.. شهب البرشاويات ونجوم وظواهر فلكية تزين سماء المملكة

‏رفع تصنيف ⁧‫بطولة حائل الدولية لجمال الخيل‬⁩ العربية الأصيلة إلى الفئة (B)

اختتام نادي «طور» الصيفي الرابع بمشاركة 11 فريقًا تطوعيًا في مكة

جازان تمضي نحو اعتمادة مدينة جيزان و11 محافظة في ” برنامج المدن الصحية”

أمسية شعرية ومأدبة عشاء.. عوض بن عبدالله العويمري يحتفل بزواج نجله “عبدالرحمن” في قاعة الاشقر بمحافظة الحائط

أخبارمتنوعة

رجل غريب لمح “الشبه” واعتراف صادم من الأم.. قصّاص أثر يروي كيف عاد طفل لقبيلته بعد 7 سنوات (شاهد)

رجل غريب لمح “الشبه” واعتراف صادم من الأم.. قصّاص أثر يروي كيف عاد طفل لقبيلته بعد 7 سنوات (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=309584
تم النشر في: 14 مارس، 2026 2:32 م                                    
39493
0
صحيفة الشمال
أحمد حمدي ـ متابعات
صحيفة الشمال

روى قصّاص الأثر، مسعود المري، قصة قديمة جرت أحداثها في زمن ما قبل ظهور فحص الحمض النووي DNA، تمكن خلالها “مري” من كشف نسب طفل تغيرت هويته من قبيلة إلى أخرى، بسبب خطأ شرعي وقعت فيه أسرة والدته.

تفاصيل الواقعة: زواج قبل انقضاء العدة

تعود تفاصيل القضية إلى رجل تزوج امرأة من قبيلة غير قبيلته، وبعد فترة وقع بينهما خلاف انتهى بالطلاق. عادت المرأة إلى بيت أهلها، وقام والدها بتزويجها لآخر من قبيلة ثانية قبل أن تنهي عدتها الشرعية المعروفة.

وعلى الرغم من شعور المرأة بأنها حامل من زوجها الأول، إلا أنها لم تفصح عن ذلك، وأنجبت ولداً في بيت زوجها الثاني، ثم أنجبت له عدة أبناء آخرين، ليعيش الولد سنواته الأولى منسوباً لغير أبيه الحقيقي.

الصدفة وقوة الملاحظة

بدأت الحقيقة تتكشف حين نزل رجل “شديد الملاحظة” ضيفاً على بيت الزوج الثاني، وبينما كان يراقب الأطفال وهم يلعبون، ساوره حدس داخلي بأن الابن الأكبر لا يشبه إخوته في الحركة أو اللون أو الملامح، بل إنه “نسخة كربونية” من صديق له (الزوج الأول).

نقل الضيف مشاهداته للوالد الحقيقي، واصفاً له الطفل ومكانه، ليؤكد الأب بدوره شكوكه قائلاً: “أنا زوجها الأول، وأكيد أنها تزوجت قبل أن تستبرئ للطهور، وإذا كان يشبهني فهو ولدي“.

 

الاحتكام لقصّاص الأثر

أدى انتشار الخبر إلى وقوع نزاع بين القبيلتين، حيث رفضت قبيلة الزوج الثاني التنازل عن الولد.

واتفق الطرفان على الاحتكام لقصّاص أثر من قبيلة “آل مرة” ليفصل في القضية.

وعند مباشرة القصّاص للمهمة، طلب وضع الأطفال خلف ساتر وتغطيتهم بحيث لا يظهر منهم سوى أقدامهم فقط، “إبراءً للذمة” وحتى لا يتأثر بملامح الوجوه.

وبعد معاينة أقدام الزوجين (الأول والثاني) ومقارنتها بأقدام الأطفال، استطاع القصّاص تحديد الابن المعني بدقة، وسحبه من تحت الغطاء معلناً نسبه للزوج الأول.

اعتراف الأم وحسم الجدل

أمام هذا الكشف الدقيق، تدخلت الأم لإنهاء النزاع ومنع وقوع مشكلة بين الرجال، حيث اعترفت قائلة: “أنا يوم زوجني أبوي غصب عني كنت حاملاً بهذا الولد، وهو للرجل الأول”، ليعود الحق إلى نصابه وتُطوى صفحة القضية بشهادة “الأقدام” واعتراف الأم.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>