وثقت عدسة “صحيفة الشمال” لقطات عفوية للمواطن سعيد فالح الرشيدي أثناء افتتاح مركز “لمار الكبرى المركزية” بمحافظة الحائط، حيث استعرض مهارته في التحدث باللغة الباكستانية بطلاقة لفتت الأنظار.
بدأت المحادثة بترحيب حار من الرشيدي بعد أن حياه المصور قائلاً: “السلام عليكم مساك الله بالخير”، ليطلب منه الأخير التحدث بالباكستانية، فاستجاب الرشيدي بلهجة واثقة قائلاً: “إي أنت يطلب مني حق عروض الحين”، مسترجعاً ذكريات طفولته حين كان في سن الثانية عشرة، وعمله في المزرعة “سوا سوا” مع العمال، ومشاركته لهم في تفاصيل الزراعة من “قص برسيم، وقص كزبرة، وطماطم”، مشيراً إلى الرقم “222 باكستاني”.
وحول رحلته مع هذه اللغة، كشف الرشيدي أنه أمضى في السعودية قرابة 20 عاماً، ولم يزر باكستان خلالها إلا مرة واحدة فقط، مؤكداً أن مصدر لغته ليس السفر بل الممارسة اليومية داخل المملكة، حيث أوضح: “لا من السعودية، كله من العمال. إي كان عندي عمال، هم من أول علموني شوي شوي. تعبت معهم في البداية والحمد لله الحين سلكت”.
وفي ختام المقطع، انتقل الرشيدي إلى ركن الفواكه مشيراً إلى أحد العروض: “هذا توت عروض يا شيخ، 7 حبة 9 ريال”، وعندما نبهه المصور بأنها “فراولة”، رد بابتسامة: “فراولة.. أكل أكل، أكل لو حبة، أكل”.








