الأربعاء, 6 شوّال 1447 هجريا, 25 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 6 شوّال 1447هـ

الفجر
05:03 ص
الشروق
06:21 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وزارة الداخلية تعلن تسهيلات لحاملي التأشيرات المنتهية بسبب الظروف الراهنة

جاهزية عالية للدفاعات الجوية.. تدمير 4 مسيّرات دون خسائر في الشرقية

في المنطقة الشرقية.. شظايا اعتراض صاروخ تصيب منزلين دون إصابات

في أجواء من الفرح.. عقد قران وليد عولقي على ابنة محمد شعيبي بأبو عريش

مصدر مسؤول بالخارجية: لا نسعى لإطالة الحرب وصبرنا ليس بلا حدود

العيد السعيد تحت سقف الحكمة

محمد ​صلاح يختار الرحيل.. وجهة جديدة تنتظر نجم ليفربول (فيديو)

في ليلة سادها الفرح.. عبدالرحمن بن عبيان الرشيدي يحتفي بتمائم نجله “موسى” في وسيطاء البدع (صور)

القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا “منخفض المسرّات”

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

المشاهدات : 24747
التعليقات: 0

العيد السعيد تحت سقف الحكمة

العيد السعيد تحت سقف الحكمة
https://www.alshaamal.com/?p=310044

​هل العيد إلا سعادة سارة وفرحة غامرة تأتي بعد ليال وأيام نادرة بطاعة الله تعالى وذكره وشكره عامرة، لا تشوبها أباطيل ولا مهازل ولا شعارات زائفة ومقامرة، يعيشها المسلم في مناسبات دينية معلومة واضحة حددها الشارع الحكيم، ولمن عاشها مؤمناً بصدق فرحة عند إتمامها وفرحة عند لقاء ربه تعالى.

​فأعياد المسلمين كذلك، أو يجب أن تكون كذلك؛ فمنذ بزوغ شمس ديننا الإسلامي الحنيف وفي حياة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام من بعده، وفي صدر الإسلام وعصوره الأولى، كان للعيد فرحة وبهجة وسمات تعرف في وجوه المؤمنين، ويبدأ العيد بالذكر والصلاة ومن ثم تبادل التهاني والتبريكات والقيام بالزيارات للأقارب وذوي الأرحام والأصدقاء والمعارف في أيام معدودات، تنتهي بعدها مظاهر العيد وتبقى سمات المؤمنين في وجوههم، فكل طاعة يؤديها المؤمن على وجهها الصحيح وعلى ما أراد الله تعالى بها وفعلها رسوله أو أمر بها، يعتبر ما بعد تأديتها عيداً لقلبه ونفسه وروحه؛ فحياة المؤمن كلها أعياد خاصة به يعيشها بإيمان وعمل وصدق وأمل.

​ومن المعلوم بأن أهل الإسلام قد مر بهم في تاريخهم منعطفات من محن ومصائب وشدائد عكرت صفو حياتهم وأفقدت الأعياد معانيها وفرحتها وبهجتها؛ لتسلط عدو أو فقدان أمن أو قلة ذات اليد أو انتشار وباء وهلاك أنفس أو قحط وهلاك زروع وثمار وأنعام، وهكذا دواليك تتقلب الأحوال بين ذهاب وإقبال، وهدوء ونوال، وكوارث وأهوال، وفتن يشيب لها الولدان ويتفرق بسببها الخلان ويتنكر الزمان ويصيب الأعين عمى الألوان، ويتشبث الإنسان ببصيص أمل في آخر النفق ويقبله كيفما اتفق متمنياً لعلها تنجلي الغمة وتصلح أحوال الأمة ومن فيهم من أهل الذمة، فأحياناً تصلح وأحياناً أخرى تطلح؛ هذا الحال تقريباً في أغلب أنحاء العالم الإسلامي وفي شبه الجزيرة العربية خاصة، حتى أنعم الله تعالى بفضله وكرمه ومنته على هذا البلد الأمين بهذا العهد الزاهر الميمون، عهد الصفاء والأمل والجد والعمل بلا كلل ولا ملل، لا يعتريه عيب ولا خلل ولا شطحة ولا زلل، عهد الحكمة والرويّة والنظرة الفاحصة الذكية، عهد المملكة العربية السعودية منذ وهبها الله تعالى زمام الأمور وولاها ولاية بيته الحرام وبلد الرسول، والحكمة ظاهرة جلية في حكم تليد وعمل عتيد يتغنى به القريب ويتمناه البعيد، حتى أصبح كل عيد سعيد تحت سقف الحكمة الجويد لقادة البلد الحكماء وملوكه العظماء، مهما حاول الأعداء تعكير صفوه ونزع سعادته بمحاولاتهم اليائسة وتدابيرهم البائسة، وملوك المملكة لهم بالمرصاد لا تنطلي عليهم النوايا الخبيثة ولا يؤتون من مأمن، عيونهم ساهرة وحذاقتهم ظاهرة وأهدافهم طاهرة.

​وفي العقد الأخير زاد البلاء وكثر الأعداء وتمرس الخبثاء وقل تأثير النبلاء، كل ذلك حسد مشين وحقد دفين يتلاعب بعقول المغفلين الذين فقدوا السعادة فأرادوا أن يفقدها أهل هذه البلاد بشيء من البلادة، فانصدموا بصخرة كأداء كادت من سبقوهم من الأعداء، فانقلب السحر على الساحر فخاب أملهم وذهب سدى عملهم وهم يرون بأعينهم العمياء ويسمعون بآذانهم الصماء لسان حال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير الموفق محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود يقول: الأمر لله تعالى ثم لنا، والقول لنا، والعز لنا، والتمكين لنا، والنصر المبين لنا ولبلادنا الخالدة الطاهرة من الأنجاس، وليسعد مواطنوها ومقيموها بالأمن الوارف الأكيد والعيد السعيد رغم أنوف من أرادوا عكس ذلك من أعداء الدين والملة باعتداءاتهم المخلة منزوعة الشرف كله، بأصواتهم المبحوحة ونفوسهم المجروحة وأسطواناتهم المشروخة ومسيراتهم المطروحة وصواريخهم التي لم تشفِ غليلهم ولم تساند عويلهم، فانقلبوا على أدبارهم خائبين خاسرين مخذولين، والحمد لله رب العالمين ناصر أهل الدين وعباده المؤمنين في بلاد الحرمين الشريفين، أدام الله عزها بقيادتها الحكيمة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>